الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
موسوعة الغزوات الكبرى
باشميل · ج٢ · ص١٥٩ · موضع ١٦٠/٢٬٨٤٥
| شكت لم تعبد بعد اليوم أبد » فأخذ أبوبكر بيده - وكان معه فى المقر-
وقال : حسبك يا رسول الله ألخحت على ربك . ش
قال ابن إسحاق : وخفق النبى يلع حفقة فى العريش ( أى أدركه
النعاس ) ثم انتبه فقال .. أبشر يا أبا بكر أتاك نصر الله ء هذا جبريل
آخذ بعنان فرسه يقوده على ثنايا القع .
وقد اشتركت اللائكة فى المعركة لتقوية الروح المعنوية فى نفوس
الملمين . وقد أثار القرآن الكريم إلى هذا بقولة : /
( إذ تستغيشون ربكم فاستجاب لكم أفى بمدكم بألف من الملانكة
مردفين + وما جعله الله إلا بشرى لكم ولتطمئن به قلوبكم وما النصر
إلا من عند الله إن العزيز حكم 994
ويظهر أن اللائكة لم يشت ركوا فى القغال وإنما جاموا لنقوية قلوب
المسلمين ورفع روحهم المعنوية : وهذا ما يفهم من قوله تعالى ف[ وماجعله
حت
اللهإلا بشرى لكم ولتطمئن به قلوبكم 94" .
البى فى المعركة
ع
المش كين أن راوا الى القائد يخوض غمار المعركة بئفسة © ومعه
9
حرس قيادته وعامة. أصحابه يندفعون نخو عدوم كاليل ؛ يدمرون
5 ل
كل قوة تقف فى طريقهم : والنى فى مقدمتهم : يشب فى درعه وهو
)١( الأنفالآية 10
(؟) قال الشوكانى فى تفسيرة غند نفسير هذه الآية وفى هذا إشعار بأن الملائكة
م يقائلوا . بل أمد الله المسلمين بهم للبشرى لحم ونطمين قلويهم وتثبيتها .:
16