الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
موسوعة الغزوات الكبرى
باشميل · ج٢ · ص١٤٩ · موضع ١٥٠/٢٬٨٤٥
ببنى زهرة عن جيش مكة وعاد بم دون أن يشهد أحد مهم بدراً »
وكانوا ثلاثمائة رجل . ١
وبنو زهرة هؤلاء ؛ هم الذين قال فيهم أبو سفيان تلك الكلمة الى
ذهبت مثلا - يا ببى زهرة لا فى العير ولا فى النفير - لأنهم لم يحضر
أحد منهم معركة بدر لم يكن أحد منهم فى العير الى كانت سبب
المعركة ''" » وكان أبو سفيان قد لحق بقريش وشهد معركة بدر بعد
أن أوصل العير إلى مكة ٠ وقد كان أحد الذين جرحوا يوم بدر .
أبو جهل يعجل بالمعركة
على أن أبا جهل ل يكتف عا قاله من تقريع وتوبيخ لقطبى المعارضة
( عتبة وحكم ) ولم يكتف بإعلان معارضته لدعوهما السلمية ٠» بل
لخوفه من قيام معارضة أخرى فى الجيش » دفع به شيطانه إلى التعجيل
بالمعركة ء ليجعل الناس أمام الأمر الواقع : بحيث يصعب عليهم
التراجع عن خوضها . فعقب سماعه بدعوة المعارضة إلى موادعة جيش
المدينة والانسحاب إلى مكة دون قتال ؛ استدعى عامر بن الحضرى”"
الذى قتل المسلمون أخاه فى سرية عبد الله بن جحش : وطلب.منه أن
بقف فى الجيش ليستنهض هممهم لمحو العار عن حليفهم . بالأخذ
بشار أخيه من قاتليه المسلمين .
)١( وى هذا القول نظر » لأن مخرمة بن نوفل الزهرى كان أحد الذين سافروا
مع العير إلى الشام وعادو! معها .
)١( وقد قتل ابن الحضرى هذا فى هذه المعركة .
لحل