المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

موسوعة الغزوات الكبرى

باشميل · ج٢ · ص١٤٧ · موضع ١٤٨/٢٬٨٤٥

ثورة ألى جهل ولكن أبا جهل م يكد يعلم بدعوة عتبة بن ربيعة السلمية حى استشاط غضبا : ثم انهم عتبة بالجبن » والخوف على ابنه من التعل . فقال لحكم بن حزام الذى كان رسول عتبة إليه .. قد انتفخ واللدسحره”" حين رأى محمداً وأصحابه . . كلا وال لانرجع حتى يحكم اللهدبيننا وبين محمد : وما بعتبة ما قال ولكنه رأى أن محمداً وأصحابه أكلة جزور : وفيهم ابنه فتخوفكم عليه ( وكان أبو حذيفة بن عتبة موجوداً فى جيش المسلمين : لأنه من السابقين الأولين فى الإسلام ) » م تزايد غضب أب جهل وجرّد سيفه فى عصبية زائدة ثم ضرب به متن فرسه ‎٠‏ فقال له أعاء'" بن رحضة الغفارى وقد رأى الشر فى وجهه : بن ر ولا بلغ عنبة قول أى جهل انتفخ واللهسحره - وهى كلمة يقوها العرب لمن غلبه الخوف واستبد به الفزع - سيعلم من انتفخ سحره » وهكذا ولأمر يربده الله ء تخلّب الطيش على الحكمة والرويّة . فهزمت معارضة صاحب الجمل الأحمر ء وتغلب رأى أأى جهل : فحمل جيش مكة على الاصطدام بجيش المدينة . ‎)١(‏ السحر- بفتح السين وسكون الحاء ‏ الرئة وما حوها وانتفاخها كناية عن شدة اللعوف وتمكن الفزع : ‎١‏ ‏(5) أيماء الغفارى هذا كان قد أهدى لجيش مكة عشرة جزائر فتحروهاء ثم أرسل ابنه ليبلغهم أن غفار ممتعدة لمدهم بالمتطو عينا د السلاح قائلا ( إن أحييام أن غدكم بسلاح ورجال فعلنا ء فشكروه : وقالوا له : إنكنا إتا نقاتل الناس ما بنا ضعف عنهم » وإ كنا إها نقاتل الله كا يزعم محمد فما لأحد بالله من طاقة ) :

الكتاب الثاني