الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
موسوعة الغزوات الكبرى
باشميل · ج٢ · ص١٣٦ · موضع ١٣٧/٢٬٨٤٥
عدد حراسها على أربعين مقاتلا وهو أمر لا يحتاج إلى أكثر مما قام
به هذا الجيش من استعدادات :
ولكن هذا الأمر اليسير ( وبطريقة مباغتة ) تحول إلى أمر خطير
جمل المسلمين فى مأزق حرج » فقاد أفلت الأربعون راكباً ونجوا بقافاتهم
ووجد هذا الجيش الصغير ( جيش المدينة ) نفسه .. بدلا من حرس العير
الأربعين أمام جيش لجب تقوده الخيلاء وتدفعه الكبرياء والتحدى ء
قد جمع بين صناديد مكة وفرسانها .
والاصطدام مع هذا الجيشش القوى الكبير يحتاج من المسلءين
( قبل الإقدام عليه ) إلى بحث المقدمات والتفكير فى النتائج .
. ولهذا عقد الرسول مييق مجلسه العسكرى الاستشارى
الذى أحب أن بطلع فيه على حقيقة آراء قادة جيشه فى ذلك الظرف
(0 إن
الاعلى
الدقيق .
إجماع القادة على ملاقاة جيش مكة
ولكن هذا المجلس لم يكد ينعقد » حبى وقف قادة المهاجرين يعلنون
تصميمهم على الاشتباك مع تجيش الشرك عهما كان الشمن.
وقد جاء إعلانهم هذا صريحاً فى قول أحد قادتهم » وهو المقداد
ابن عمرو ” الذى وقف خطيباً فى المجلس قائلا :
(1) ثم عقد هذا ا مجلس بعد خروج جيش المدينة من وادى الذفران مباشرة
و ذلك بالقرب من بدر . 9
(؟) هو المقداد بن عمرو بن تعلبة العامرى » ويقال له المقداد بئ الأسود الكندى
الحضرى. ء لآن أباه أصاب دما فى قومه فلحق يحضر موت وحالف كندة وتزوج منهم
امرأة فولدتك المقداد : ولماكبر المقداد » حدث شجار بينه وبين أى شمربن حجر 2 '
فنا