الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
موسوعة الغزوات الكبرى
باشميل · ج٢ · ص١٣٢ · موضع ١٣٣/٢٬٨٤٥
القافلة فى قبضة المسلمين . عند اقترابه من بدر لولا أن أسعفه الحظ
عندما لتى مجدى بن عمرو وسأله عن جيش محمد ١ فقال ما رأيت أحداً
أنكره إلا أننى رأيت راكبين أناخا إلى هذا التل . ثم استقيا فى شن
وهنا أسرع أبو سفيان إلى مناخ راحاتى الرجلين وتناول بعرات
من فضلاتهما » وعند فحصها وجد فيها الذوى ( بذر التمر ) فقال هذه
والله علائف يغرب ٠ وتأكد لديه أن الرجلين من أصحاب محمد » وأن
جيثه لا شك قريب من العير الى قد تقع بين لحظة وأخرى فى قبضته.
وهنا رجع إلى العير مسرعاً وضرب واجهها محولا اتجاهها نحو
الاحل غرباً . وبذا نجا بالقافلة من الوقوع فى قبضة جيش المدينة .
وبعد أن تأكد أبو سفيان من نجاة العير أبلغ قريشاً ذلك وطلب
منهم - ناصحاً - أن يعودوا بالجيش إلى مكة ٠ قائلا ( فى رسالة بععث
نا إليهم ؛ وصلتهم وهم فى الجحفة ) إنكم إنما خرجتم لتمنعوا عيرم
ورجالكم وأموالكم » وقد نجاها الله فارجعوا .
رفض نصيحة أبى سفيان وأصر على أن يستّمر الجيش فى زحفه حبى بدر
قائلا فى كبرياء وغطرمة :
والله لا نرجع حى نرد بدرأ فنقم بها ثلاثاً فننحر الجزور ونطعم
شن