المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

موسوعة الغزوات الكبرى

باشميل · ج٢ · ص١٢٨ · موضع ١٢٩/٢٬٨٤٥

خروجه من وأدى ذفران سلك على ثنايا » يقال لها.» الأصافر » ثم أنمط منها إلى بلد - قرب بدر - يقال له .. الدبة » وترك الحنان'" بيمين » استنجاد أبى سفيان بمكة 04 أما أبو سفيان - وهو المسئول الأول عن عير فقريش - فقد كان على غاية من الحيطة والحذر حيث كان يعلم جيداً أن طريق مكة محفوف بالأخطار . 3 . 0 لذلك لم تكد قدماه تطأ التراب الحجازى فى الشمال حتى انتشرت استخياراته أمامه نترصد الأخبار لمعرفة ما إذا كانت هناك تحركات 5 8 صَْأنتَه 5 حاواة عكرية من قبل محمد يَكليهٍ للإيقاع بالقافلة . ولم يطل التجسس بأبى سفيان » فقد نقلت إليه استخباراته أن محمداً 0 قد استنفر أصحابه للقافلة وأنهم قد غادورا المدينة للإيقاع ما . وهنا أسقط فى بد ألى سفيان » وتمثل أمامه الخطر كبيراً مريعاً » لذا قرر تى الحال إبلاغ قادة قريش فى مكة حقيقة الخطر المحدقف بعيرهم » طالباً منهم الإسراع لإنقاذها . وحمايتها من الوقوع فى قفبضة النذير فى مكة وما هى إلا مدة قصيرة حتى ظهر رسول أنى سفيان ( ضمفم ابن عمرو الغفارى ) فى أعلى الأبطح مكة واقفاً على بعيره » قد حول رحله وشق رداءه صارضاً بأعلى صوته - يا معشر قريش اللطيمة اللطيمة + (1) الحنان سكثيب عظيم كابحبل بقع على العدوة الدنيا القريية من بدر م 1١14

الكتاب الثاني