الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
موسوعة الغزوات الكبرى
باشميل · ج٢ · ص١٢١ · موضع ١٢٢/٢٬٨٤٥
. 54 .2 3 31
عليهم - إن هؤلاء الأفريقين وحوش ٠ والله وحوش » فقال له : وكييف؟
قال : تصور أن أحدهم عضنى وأنا أقتله ..
الحملة تتحرك
بعد أن سمع النبى بدخول قافلة العدو إلى التراب الحجازى تحرك
من المدينة بجيشه للاستيلاء عليها ..
ومن الواضح جداً .. أن استنفار عساكر الإسلام بالمدينة من أجل
الاستيلاء على هذه القافلة ؛ لم يكن تجنيداً إجبارياً ( كما هى العادة
فى المعارك الكبرى الى يستعد الرسول لخوضها كمعركة أحد) بل كان
ندا الرسول للجيش هنا عثابة ترغيب فقط .
فقد جاء فى ندائه قوله .. هذه عير قريش فيها أموالهم فاخخرجوا
إليها لعل الله ينفلكموها .
ولذلك تخلف كثير من الصحابة فى المدينة عن الاشتراك فى معركة
بدر الى لم يكن أحد من ن المسلمين يتوقع فع حدوها عند خروجه من المدينة .
ولم ينكر الرسول على أحد من المتخلفين ٠ بل ولم يستحفه على
الخروج مع الحملة : بل ترك الأمر للرغبة الخاصة : والاختيار المحض .
ومن المؤكد أن الذين لم ينخرطوا فى سلك الجيش الذى خرج
ملاقاة العير » لو كانوا يعلمون أن الرسول سيصطدم بجيش مكة ذلك
الاصطدام العنيف فى بدر ما تخلف منهم قادر على حمل السلاح . ولكنهم
اعتقدوا ( جازمين ) أن الصدام لن يكون عنيفاً عند التصدى للقافلة .
بل قد لا يكون هناك صدام إذ من المنوقع أن يقر حرس العير - وهم
لقنل