الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
موسوعة الغزوات الكبرى
باشميل · ج٢ · ص١٠٦ · موضع ١٠٧/٢٬٨٤٥
ولم ينقطع اليهود ( يساندهم المذافقون ) عن التشويش على الدعوة
الإسلامية وخاق المتاعب لصاحبها : فقد ظل كل فريق ؛ بل كل فرد
منهم يعمل فى هذا السبيل التخريبى .
فبيئما ظل اليهود فى التشويش على الننى ودعوته ينشرون ظلالاً من
الشكوك حولما وحول <املها بما يشيرونه من جدل عقمم » وأسئلة متعنتة
لاتمت إلى البحث العلمى بذ » كان المنافقون الذين يخالطون السلمين
( بحكم تظاهرهم بالإسلام ) يشيرون المتاعب للعهد الجديد بإقامة العراقيل
7
وكر الدس والتآمر
حتّى إن هؤلاء المنافقين بلغ .بم الحرص على الإطاحة بوحدة
المسلمين إلى أن اتخذوا لم وكراً يجتمعون فيه لتدبير المؤامرات وتنسيق
الدسائس للتفريق بين المسلمين .
ولكى يتمكنوا من فعل ذلك بحرية نامة بنوا هم مسجداً يتظاهرون
فيه بأَداء الصلوات » ولما كان لحم حكم المسلمين لاعتناقهم الإسلام
ظاهراً » ل عنعهم أحد من إقامة هذا السجد .
إلا أنه لم يمض وقت طويل على بناء هذا المسجد » حتبّى تبلغ
الرسول عُيَليْعٌ أن هذا المسجد إنما بناه النافقون ليعخذوا منه ستاراً
لحبك الدسائس ب الخطط للإضرار بوحدة الم وسلامتها » وبعد”
أن تأكد الرسول مَيِ من هذه الحقيقة أمر هدم هذا المسجد » الذى
لم يكن فى حقيقته إلا وكراً للتامر ضد الإسلام والمسلمين . وف
المنافقين الذين بنوا هذا المسجد » أنزل اللهتعال قوله :
ك1