المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

منية السول في تفضيل الرسول صلى الله عليه وسلم

ابن عبد السلام · ج١ · ص٣٦ · موضع ٣٦/٤٠

يَدْخُلُ الملائكةٌ في قوله (إِنَّ اللذينَ آمنوا وعَملوا الصالحات) لأنّ هذا اللفظ مُحْتَصّ بعُرْف الاستعال فيمن'' آمَّنَ من البشر » بدليل أنه هو المتبادَرٌ إلى الأفهام عند الإطلاق. فإن قيل: البريّةُ مأخوذ من البرَى. وهو الثُرابُ» فكأنّه قال: إِنّ الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خَيْرُ البريئةا". فالجوابٌ من وجهّيْن: أحدّه| أنّ أئمة اللغة قد عَدّوا البريئة في جملة ما تركت العرب هَيْرَه"". والوجهٌ الثاني» وهو الْأظْهَرٌء أن نافعاً قرأ بالهمز. وكلا القرآءتّيْن (ه ب) كلامُ الله. فإِنْ كانت إحدى القرآءتَيْن قد فَضَلّت الذين آمنوا وعملوا الصالحات على سائر البثرء فقد فَضَلتَهِم القراءةٌ الأخرى على سائر الخَلَّق. وإذا تَبَتَ ‎-١‏ في الأصل «عمن آمن » وفي الهامش «نسخة فيمن آمن » أثبتنا ما في الامش . ‏؟- كدا في الأصل. وصححت في الامش « البشر. صح ». ‏*- في التهذيب: والبرية أيضاً الخَلَّقَء بلا همز . قال الفرّاء : هي من برأ الله الخلق أي خلّقهم. والبريّة الخلق: وأصلها ا همز . وقد تركت العرب همزها . ونظيره النبي والذريّة. وأهل مكة يُخالفون غير هم من العرب ويبمزون البريئة » والنبىء والذريئة . قال الفرّاء: وإذا أخذت البريّة من البرى وهو التراب فأصلها غير الهمز . (اللسان. مادة برأ). وانظر تفسير القرطبي ‎.110/٠١‏ ‏نا

الكتاب الثاني