الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
منية السول في تفضيل الرسول صلى الله عليه وسلم
ابن عبد السلام · ج١ · ص٣١ · موضع ٣١/٤٠
ومنها أنّ الله تعالى أثنى على خُلّقه فقال: (وإِنّك لَمَلَى خلق ,
عَظم)1". واستعظامٌ العظاء للشيءٍ يدل على إيغاله في العظمة. فا
الظنٌ!”! باستعظام أعظم العظاء .
ومنها أنّ الله تعالى كلمه بأنواع الوحي: وهي (7 آ) ثلاثة:
أَحدّها الرؤيا الصالحةا"» والثاني الكلامُ من غَيْرِ واسطة» والثالتُ
مع جبريل صِلَى الله عليه وسلّم.
ومنها أنّ كتابه صَلَى اللَهُ عليه وسلّم» مُشتَملٌ على ما اشتملت
عليه التوراة والانجيلٌ والرّبور. وفضل بالمفصل .
ومنها أَنّ أمّته أقل عملاً مّن قبلهمء وأكثرٌ أجْراًء ىا جاء في
الحديث 1
.6 سورة القمء هات الآية -١
؟- في الأصل «فا با الظن »؛ وني الهامش: بيان. فا الظنُّ ».
- في البخاري عن عائشة رضي الله عنها: « أُوّلُ ما بدىء به رَسُولٌ الله صلّى الله
عليه وسلم من الوحي الرؤيا الصالحة في النوم. فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت
مثل قَلّق الصبح (الصحيح ١/8)؛ وسأل الحارث بن هثام النيّ صلى الله
عليه وسم: كيف يأتيك الوحي؟ فقال رسول الله: احياناً بأتيني في مثل
صلصلة الجرس وهو أشْدّه علِّ» وأحياناً يتمثل لي الملك رجلاً فيكلمني»
فأعي ما يقول. (الترمذي» الحديث مت و/ىه؟).
ع- انظر الزرقاني 4/؟40.
0١