الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
منية السول في تفضيل الرسول صلى الله عليه وسلم
ابن عبد السلام · ج١ · ص٢٧ · موضع ٢٧/٤٠
وجل إلا وله صلَى الله عليه وس مِثْلُ أجْرٍ ذلك القول» مضموماً
إلى مقالته صلّى الله عليه وملّم وتبليغ رسالته . وما من عَم من
الأعمال المقرّبة إلى الله عر وجَلَّ من صلاة وزكاة وعتقي وجهاد وبر
ومعر وف وذكرء وصَبْرء وعَفَوء وصّفْح . إلآ وله صلَّى الله عليه
وسلّم مثل أ جْرٍ عامله» مضموماً إلى أجْره على أعاله. وما مِنْ دَرَجَة
عليْة» ومرتبة سَنْيّة نالها أحد من أمته بإرشاده ودلالته إل وله
ِثْلّ أجرها مَضْموماً إلى درجته صلَّى الله عليه وس ومَرتبته:
وَيَتضاعَف ذلك بأنْ مَنْ (ه ب) دعا من أمّته إلى هدى, أؤ سن سن
حَسَنَةَ كان له أَجْرٌ مَنْ عَملَّ بذلك على عدّد العاملين. ثم يكونٌ هذا
الاعف لنبيّنا صلى الله عليه وسلّم ٠ لأنه دل عليه وأَرْشَّدَ إليه.
ولأجْلِ هذا بكى موسى عليه السلام ليل الإسرآء بكاء عبط َب
ا النيّ صلى الله عليه وسلم إِذْ يَدخْلُ من أينه الجن أكثرٌ مما
دحل من أمّة موسى . ول يَنْك حَسَداً ىا يتوهمه بعض الجهَلة» وإنًا
بكى أَسَناً على ما فاته من مثل مرتبته .
ومنها أنّ الله عنّ وجَلَ أرسل كُلَّ ني إلى قَوْمِه خاصّة وأرسَل
نبينا صلّى الله عليه وسلّم إلى الجن والإنْس'". فلكلٌ ني من
- قال الله تعالى: (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين). فسّروا العالمين: بالإنس -١
ينا