المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

منية السول في تفضيل الرسول صلى الله عليه وسلم

ابن عبد السلام · ج١ · ص٢٥ · موضع ٢٥/٤٠

سَيْلانهاء والآخرٌ رد البصر إليها بعد فَقَدِهِ منها. ومنها أنّ الأموات الذين أحياهم من الكفر بالإهان أكثّرٌ عدا من أحياهم عيسى بحياة الأبدان. وَشَنّان بين حياة الإيمان وحياة الأبدان ا ومنها أن الله تعالى يكتب لكل ني من الأنبياء من الأجْر بقدر أعبال أمّنه وأحوالها وأقوالها. وأمْنه سَطْرٌ أهل (؛ ب) الجنّة. وقد أَخبَرَ الله تعالى أنهم خَيْرُ آم أُخَرجَتْ للناس'". ونا كانوا خَيْرَ الأمم ل) اتّصفوا به من المعارف والأحوال والأقوال والأعمال. فا من مُعرفةٍ ولا حالة» ولا عبادة» ولا مقالة» ولا شيء ما يقرب به إلى لله عزّ وجلء ما دَلَ عليه رسولٌ الله صلى الله عليه وَسَلّمٍ ودعا إليهء إلا وله أجرّه وأَجْرُ مَنْ عَمِلَ به إلى يوم القيامة. لقوله ضلّى الله عليه وسلّم: « مَنْ دعا إلى هُدَىّ كان له أَجْره وأَجْرٌ مَنْ عمل' به إلى يوم القيامة »!"". ولا يَيْلْمْ أحدّ من الأنبياء إلى هذه المرتبة. ‎-١‏ وما كانت دعوة رسول الله إل للإحياء . قال الله عز وجل «استجيبوا لله وللرسول إذا دعام لما يحبيك » (الأنفال مء الآية 84). ‏؟- في قوله تعالى: « كنم خَيْرَ أمّة أرجت للناس : تأمرون بالمعروف» وتَنهَؤن عن المنكر وتوّمنون بالله ». (آل عمرانء الآية ‎.)١٠١‏ ‏رواه الترمذي» ولفظه فيه « من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور ‎0

الكتاب الثاني