الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
منية السول في تفضيل الرسول صلى الله عليه وسلم
ابن عبد السلام · ج١ · ص٢٢ · موضع ٢٢/٤٠
ولا يُخفى على أحد أنّ السيّد إذا دعا أحدَ عبيده (* ب)
أَفضَّل ما وجد فيهم من الأوصاف العلية والأخلاق السنيّة » ودعا
الآخرين بأسمائهم الأعلام التي لا تُشعِرٌ بوضف من الأوصافء ولا
. بجْلّقٍ من الأخلاق» أنّ منزلة مَنْ دعاه بأَفْضَل الأسمه والأوصاف
عر عليه » وأَقَربُ إليه مِمّن دعاه باسمه العَلّم . وهذا معلومُ بالعُرْف
أن مَنْ دُعِيَ بأفضَل أممائه وأخلاقه وأؤصافه كان!'" ذلك مبالغة في
تغظيمه واحترامه. حتى قال القائل:
| فوته أترفٌ أساقي
هٍ
شماه د
ومنها أن م معجزة كل 3 تَصَرّمَتْ وانقضت, ومعجزة سَيِّدِ
نحن تَرّلنا 8 وإنا له لحافظون)".
.» في الأصل «كلى » وصححت في الهامش « كان -١
؟- سورة الحجر ١5 » الآية ه.انظر الزرقافي م/8١8. و0/4.". وقال القاضي
عياض: «سائر معجزات الأنبياء انقضت بانقضاء أوقاتهاء فلم يبق إلا
خبرها : والقرآن العزيز »-الباهرة آيانّه » الظاهرة معجزاته » على ما كان عليه
اليوم» مدة خمسمائة عام وخمس وثلائين سنة لأول نزوله إلى وقتنا هذا (أي
أيام القاضي عياض)»؛ حجته ظاهرة» ومعارضته ممتنعة» والأعصار كلها -
117
5
3