المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

منية السائل خلاصة الشمائل

ج١ · ص٧٤ · موضع ٧٤/١٩٣

عيشه ع3 3/ عَرْحُونه ا ارت د ِو على كَرَابهِ لهم يعُلامٍ من السَبِيء فَأَعْتَقَهُ بإشَارَةِ رَوْحَتِهِ عَمَلا بإيصّاءة الول يه كان لد في صر الإِسّْلام في ضيق» منهم البعث الذين ما كان لهم طعام إلا ورقّ الشجر حتى تخرحت أشداقهم”؛ وقسموا بيينهم كساءً واحدة؛ فأصبحوا بعد انتشار' الإسلام كُل واحدٍ أمير مصرة. وأخبر المصطفى عن نفسه الكريمة بقوله الصادق ‎٠:‏ لقد أخفت في الله وما يخاف أحدٌ ولقد أوذيت في الو وما يؤذى أَحَد ولقند أئت علي 5 لاون من بين ليل ووم ما لي للا لام أل ذو ده 3؛ أي على ال د *- في ب : لإيصاء . 1- انظر الحديث بأتمه مَيْنا وَسَئَدًا في الشمائل» باب ما جاء في عَيْشٍ البي يل حديث (373). وأخرحه الرمذي أيضا في كتاب الزهد, باب ما جاء في معيشته أصحاب البي يلي حديث (2369) وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب. . والحديث من رواية أبي هريرة رضي الله تعالى عنه. * العرجون: هو الغصن من النخلة» .عنزلة عنقود العنب من الكرم. * الشْدْقَ: هو جانب الفم أي ظهر في جوانب أفواهنا قروحٌ من حشونة ذلك الورق وحرارته» أنظر كتاب منتهى السول على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ول للعلامة عبد الله بن سعيد محمد عبادي اللحجي (ت 1410 ه) 29/2 دار طوق النجاة س (1998). 2 أخرجه الزمذي في الشمائل» حديث (375) وقد ذكر الحديث بطوله» قال عتبة بن غزوان: : « لقد رأيتئي َي لسابعٌ سبع مع رسول الله ما لدا طعام إِلأَ وق الشجر حت فدح أداقا فاتقطت برد مها ليسغ هما نان ولك اسع أَحَد إلأ وهو يز عر من الأمْصَارِء وسَعُحربُون الُمَرَاءً بَعْدَنَااء ومسلم في الصحيح كتاب الزهد والرقائق» حديث 14-(2967). 3- ذو كَيدٍ: أي حيوان عاقل» أو دابة. 4- أخر جه الرمذي في الشمائل حديث (376) من رواية أنس رضي الله عنهء وفي ستنه كتاب صفة القيامة» باب 34 حديث (2472) وقال: هذا حديث حسن صحيح.» ومعنى هذا الحديث: حين حروج البي ييْهٌ هاربًا من مكة ومعه بلال» إنما كان مع بلال من الطعام ما يحمله تحت إِبِْق وأخرحه ابن ماجه في سننه» كتاب المقدمة» باب في فضائل أصحاب رسول الله كله حديث (151)-54/1) وأحمد في مسندهء حديث (12219) 148/3 دار الكتب العلمية الطبعة القديمة 120/3؛ وحديث (14063)-350/3: الطبعة القديعة 286/3.

الكتاب الثاني