المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

منية السائل خلاصة الشمائل

ج١ · ص٧٣ · موضع ٧٣/١٩٣

72 منية السائل خلاصة الشمائل عيشه و «كان وله أولاء لا يجد من رديء التمر ما يمل به بطنه الكريم اختيارًا منه هذه الحالة» ولم يكن ذلك اضطرارًا )1. وَيمْكت الشّهْرَ لآ يَسْتَوْقِدُ تارَا لا يأكلٌ في بَْتِه إلا الَاءَ والئّمْ2. سمه ا مه مي ‎٠‏ 1- - أخرج الإمام مسلم في الصحيح من رواية النعمان بن بشير يقول: لدم ني طعام وشراب ما كم ؟لقد رايت يبك م يو وما يجدٌ من الدقل ما يمل به بَطنة» كتاب الزهد والرقائق» حديث 34-(22977). ادل بفتح القاف : رَوِيءٌ ّمه وق رواية أخرى أخرحه مسلم بلفظ: هيَظْلُ اليوم يَلْقَويء ما يَحِدُ دَقَلا يَيْلةُ به بَطْنَد حديث (2978)) والترمذي حديث (2372) وقال: هذا حديث صحيح وابن ماجه حديث (4146) من رراية النعمان بن بشير قال: سمعت عمر بن الطاب يقسول: ‎١‏ رأيت رسول الله يَكدٌ يلتوي في اليَْمٍ من الموع. ما يَحِدُ من الدَكلٍ مَا ياد به بَطْنَه » . وأحمد فْ مسنده بلفظ مقارب» حديث (18387) 328/4 طبعة دار الكتب العلمية ط 1 السنة 1993» والرقم القديم 268/4؛ وأبو داود الطيالسي في مسنده ص: 12 2- أخرحه التزمذي ف الشمائلء باب ما جاء في عيش البي يي حديث (371) من رواية عائشة قالت: «إث هُوَ إلا الّحْرُ وَالْمَاءُ ». وأخرجه أيضا في السنن حديث (2471) وقال: هذا حديث صحيح. وني بعض النسخ: حسن صحيح . وأخرجه البخاري في الصحيح» » كتاب الرقاق» كيف كان عَيْشُ النبي لذ رأملسابيه وَتَحليهم عن الدنياء حديث (6458) ص: 1629 ولفظه عنده: كان يأتي علينا الشَّهْرٌ ما نُوقِدُ فيه كارَاء إنما هو اثَّمُرُ و انَاءُ إلا أن ُؤتى بِالنحَيِمٍ » ومسلم في الصحيح كتاب الزهد والرقائق» حديث 26-(2972) ص: 1542» وابن ماجه في السئن: كتاب الزهد» باب معيشة آل محمد َكب حديث (4144)» وأبو داود الطيالسي في مسنده؛ حديث (1472) ص: 207. 3- أحرج الترمذي في الشمائل من رواية أبي طلحة قال: « شَكَوْنا إلى رسول لله يع لجو وَرَفعْنَا عن بطوننا عن حُجْرٍ حَجَرِ فرفع رسول الله يو عَن بطنه عَنْ حَجَرَيْنِ » حديث (372) ص: 573 وأخرجه أيضًا قُ الستنء كتاب الزهد, باب ما حاء في معيشة أصحاب البي وه حديث (2371) وقال: هذا حديث غريبء لا نعرفه إلا من هذا الوجه. وفي سنده سيار بن حاتم. قال الحافظ ابن حجر: صدوق له أوهام ... التقريب (2722) 407/1. 4- المراد بالشيخين: أبو بكر الصديق» وعمر بن المنطاب رضي الله تعالى عنهما. 5- واسم أبي الهيئم: مالك بن لمان بفتح ح المثناة فوق» وتشديد الياء وهو لقبء واسمه عامر بن الحارث» وقيل : عتيك بن عمرو الأنصاري: وهو من أشراف الصحابة وأكابرهم؛ كثير التخل والشاف وم يكن له حدم

الكتاب الثاني