المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

منية السائل خلاصة الشمائل

ج١ · ص٧١ · موضع ٧١/١٩٣

1/0 'منية السائل خلاصة الشمائل همه اولس الخلة الجمراي 1 » «ولبس البرد الأحضر) 2 2 أي الشوب الذي فيه خطوط حضرة؛ وقد لبس أيضا الثياب الخلقة؟» وقد يصبغ ثيابه بالزعفران وإن كان الأغلب عليه لبس البياض» وأمر أن نلبسها ونكفن فيهاة - واجبرة: بكسر الحاى وفتح الباء هي ما أشار إليها المصنف رحمه الله أنها ثياب من قطن أو كثان مميره أي مزينة ممسنة. وهو نفس التعريف الوارد في أشرف الوسائل إلى فهم الشمائل لابن حجر الميشسي ص: 123. وفي اللسان ايرَةٌ والبرة: ضرب من برود اليمن مُتَمّره والحبير أيضا من البرود ما كان مَوِْيا مُحْمَطْطًَا . مادة "حير" 159/4. 1- أخر ج الترمذي ف السنئن من رواية البراء بن عازب قال: «رأيت على رسول الله خُلّة حمراء»» كاب الأدب باب ما حاء في الرخصة في لَبْس الخُمْرَةٍ للرجال» حديث يث (2811) ص: 629 من طريق شعبة والثوري عن أبي إسحاق» وحديث (1724) ص: 402 وقال: : حسن صحيح. وانظر الحديث عند البخاري في كتاب اللباس» باب اللتعد» حديث (5901) ومسلم في كتاب الفضائل باب في صفة الي يي وأنه كان أحسن الناس وجا حديث (22337). 2- ورد الحديث عند الزمذي في سنده بلفظ : « رأيت رسول الله ووٌ وعليه بُرْدَان أُعنْضرّان » كناب الأدب» باب ما جاء في الثوب الأخعضر حديث (2812) ص: 629 من رواية ) أبي رمثة. وقال: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث عبيد الله بن إيادء وأبو رائثة التيمي يقال اممه: حبيب بن حياء ويقال : اسمه رفاعة بن يثربي. وأحرحه أيضا في الشمائل (66). وأبو داود ثْ السنن؛ كتاب التزحل» باب في الخضاب؛ حديث (4206) من رواية أبي رمكة بلفظ: ‎١‏ انطلقت أي أبي رمكٌة مع أبي نحو البي وَل فإذا هو ذو وَقْرَةٍ بها رَدْعٌ جنا وعليه ردان أضران ». 3- قال ابن حجر الطيثمي طوط عضر فيه نظر؛ لأن فيه إخخرا اج اللفظ عن ظاهرهء فلا بد له من دليل نظير ما مر في حلة حمراء ص: 7 وف رواية أبي داود عن أبي يعلى قال: «طاف البي كَل 2 امه مُضْطيعًا برد أعضر). كتاب المناسك؛ باب الاضطباع ف الطواف» حديث (1883). والبرد: نوع من الثياب مخطط معروف» والبردة: الشملة المخططة؛ وقيل: كساء ء أسود مربع صغير راجع أشرف الوسائل ص: 127. - الوارد ف هذا حديث: قَيْلَةَ بنْتٍ مَحختْرّمة قالت: : ‎١‏ رأيت: البي ود وعليه أُسْمَالُ مُلّيْنِ كَالنَا بزعفران 0 سنن الومذي» كتاب الأدب باب ما حاء في الثوب الأصفرء حديث (2814). والأسمال جمع سَمَلَ: بسين مهملة وميم مفتوحة» هو الثوب الخلق. لسان العرب مادة "سمل" 345/11 مُيْيْنِ يضم الميمه » وفتح اللام؛ وتشديد الياء المفتوحة» وهي تصغير مُلءَةِ بضم الميم والمد: كل ثوب يضم بعضه لبعض بفيط من نسيج واحد. أشرف الوسائل ص: 128. 5- أخرجه الرمذي في الشمائل» باب 8 ما حاء في لباس رسول الله وي حمديث (68) من رواية ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله يَلُِ: ( عليكم بالبياض من الثياب إِيَلَيْسَهًا أَحْيَاوْكُمْ : ََُوا فيها موتاكم؛ فإنها من خيار ثيابكم », وأخرحه في السنن في كناب الجشائز» باب -

الكتاب الثاني