الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
منية السائل خلاصة الشمائل
ج١ · ص٥٩ · موضع ٥٩/١٩٣
58 منية السائل خلاصة الشمائل
حصت قبته النضراء بذلك» فإنها جحاءت في منخفض من الأرض بالمدينة
المنورة» ومع ذلك لا ثُرى إلا أعلا من العوالي المشرفة)*» وكان لَونْهُ العظيم
كلون العرب الممدوح؛ أبيض بياضًا بميل إلى الخُمْرَةٍ وكان شعره الكريم لا
كشعر السودان في الحروشة؛ ولا كشعر العجم في الليونة والانطلاق» بل
كأنه مشط فتكسرء بعنه الله أي بعد ثنويّاه ظهرت به رسالته العامة وهو
ابن أربعين سنة. فأقام .ممكة المكرمة عشر سنينء وبالمدينة مثلها بل أزيدء
قتوفاه الله على رأس ستين سنة» أي بإلغاء الكسرء وإلا فققد اتتقل َه وهو
ابن ثلاث وستين سنة نفسي له الفداء» وليس ف رأسه العظيم ولحيته الحليلة
شعرة بيضاءء أي : بلا اعتبار ما في العنفقة والصدغين؛ وكان بعيدَ مابين
المنكبين» أي : عريض أعلا الظهس رحيب الصدرء حسن الجسم نعومة»
واعتدالا في الطول واللحم؛ ممتلئ الكفين لحمًا كالقدمين؛ عظيم الرأس,
ورؤوس العظام نحو المنكبين والركبتين» له شعر من صدره إلى مرَتَهِ الكريمة
موصولا كالخطء م ير قبله ولا بعده مثله في كل شيء» ليس ,منفتح الوحه
بل مدورء شديد بياض العين» وسواد سوادهما وشعر أحفانهما مستطيل م
يعم الشعر بدنه الشريف كله بل في الوجحه والساقين والذراعين والمدكبين؛
إذا التفت التفت بجميع بدنه» ولا يلوي عنقه فقط. أحسن الناس قلا لسلامته
من كل رذيلة» أصدق الئاس نطقاء وألينهم طبيعة» وأكرمهم عشرة.
من رآه فجأة ارتعد طيبته» ومن خالطه أحبه دون كل شيء؛ عظيمًا في
نفسهء معظمًا في عيون الناس, يعَاؤلاُ وجهه الكريم كالقمر في ليلة الرابع
عشرء واسع ما فوق الصدغين؛ مقوس الحواجب كوامل لا .متصل الحاحبين.
قلت: وقيل: كانا متصلينء وب الاخمتلاف؛ عدم قدرة الرائي على
تحقيق النظر في ذلك الوجه الأغرء إبقاء على بصره بين حَاجِييُهِ عرق يظهر