المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

منية السائل خلاصة الشمائل

ج١ · ص٥٨ · موضع ٥٨/١٩٣

عه هم اهو عه نحقيق الكتاب 57 أنس! بن مالك أنه سمعه يقول: كان رسول الله يله ليس بالطويل البائن» ولا بالقصيرء ولا بالأبيض الأَُمْمّي2) ولا بالآدمة: ولا بِالَْعْدٍ * القططك ولا بالسّبط © بعثه الله تعالى على رأس أربعين سنة؛ فأقام يمكة عشر سنين؛ وبالمدينة عشر سنينء وتوفاه الله على رأس ستين سنة » وليس في رأسه وَلِحْيْتِهِ عشرون شعرة بيضاء©. يقول سيدنا أنس وغيرّهُ من الوَصَّافِينَ: إن سيدنا محمد ويةٌ كان مربوع القدء ليس بالطويل ولا بالقصير» لكنه كان ماثلا إلى الطول مال يُمَّاشِِيء ويُجالس الطوال وإلا طاهم حِسًاك.( كما 1- أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم صحابي جليل؛ نخادم رسول الله يةٌ وأحد المكشرين من الرواية عنه مات وله مائة سنة وسنة. وذلك احتلف في سنة وفاته قيل : 91 ه وقيل : 93 ه. ترحم في الاستيعاب لابن عبد البر ص: 53 - 54 رقم 43: الإصابة في تمييز الصحابة 71/1 - 73 رقم 275. 2- الأمهق: الشديد البياض. 3- ولا بالآدم: أي : ليس بالشديد الأدمة وهي السمرة. “- الجعد: جمع جعاد» أي تقبّض» ضد المسترسل. القاموس. 4- القطط بفتح القاف والطاء الأولى» وكسر الثانية: أي القصير الجعد من الشعر. القاموس مادة "قطط" ص: 614. 5- السبط بسكون الباء وكسرهاء أي : أن شعره ليس نهاية في المعودة» وهي تكسره الشديد, ولا في السبوطة. وهي: عدم انكساره أصلاء بل كان وسطًا بينهما. 6- أخرحه البخاري في كتاب المناقب باب صفة النبي يله حديث (3548)» وق كتاب اللباس» باب امعد حديتث (5900). ومسلم في كتاب الفضائل» باب في صفة الني وير ومبعنه وسنهء حديث (2347)» والتزمذي ف كتاب المناقب» باب في مبعث البي ول وابن كم كان حين بُعث» حديث (3623)» ومالك في موطه» كتاب صفة النبي وَل ص: 801. - مابين المحصورتين ناقص في أب . 7- الحديث أحرجه البخاري في الصحيح في كتاب المناقب» باب صفة النبي ولد .حديث (3547) بلفظ: كان رَبْعَة من القوم ليس بالطويل ولا بالقصير ... الحديث؛ وعند الزمذي» حديث (1754) من رواية أنسء وبراوية : كان البي ويه مربُوعاً بعِيادَ ما بين المتكبين ... أرجه البخاري» حديث (3551). ومسلم في كتاب الفضائل »حديث (2337)» وأبو داود قي اللباس »حديث (4072). كلهم رووه برواية البراء بن عازب رضي الله عنه. 0

الكتاب الثاني