المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

منية السائل خلاصة الشمائل

ج١ · ص٣٥ · موضع ٣٥/١٩٣

34 منية السائل خلاصة الشمائل نشاطه العلمي: جاء في منطق الأواني أنه أذ عن كبار علماء فاس» ومن كان يفد على الزاوية الكتانية الكبرى من أعلام المشرق وإفريقياء حصل له اغتباط وإقبال على العلوم الحديئية وأدواتها من اصطلاح؛ وأصولء وفقه» وتصوف: وتاريخ بأنواعه: وحرح وتعديل وأنساب؛ واستكتب الكتب الغريبة النادرة من المنزائن المغربية وغيرها؛ وقيد وضبطء وحبب الله إليه لقاء الشيوخ والمعمرين؛ فكان لم عليه إقبال» واستكثر من الرواية» واستجازة الرحالين والمسندين» وكاتب أهل الآفاق البعيدة؛ فحصل على أمر عظيم في هذا الباب» بحيث استجاز أكثر من خمسمائة شيخ في المشرق والمغرب» وانفرد بعلو الإسناد وعلومه في وقته» وكتب في سبيل ذلك كتابه فهرس الفهارس والأثبات ومعجم المعاجم والمشيخات والمسلسلات. وعين بظهير ملكي عام 1320 ه مع كبار علماء الطبقة الأولى الذين يقرؤون الحديث بالضريح الإدريسي صبيحة كل يوم» وهو لما يتجحاوز 20 عامًا من عمره. وترقى إلى الرتبة العلمية الأولى من رتب علماء القرويين عام 5هم/1907م. وهي أعلى الرتب العلمية بالقرويين وهو لم يتجاوز الثلاث والعشرون سنة من عمره. وت عام 1330ه/1912م رشح لمنصب شيخ الإسلام بالمغرب. لقد كان يعد معجزة علمية في عصره؛نظرا لنبوغه المبكر ووسع علومه وإجحازاته» وتشعب مواضيعهاء بل رفض أي وظيف يشغله عن نشاطه العلمي والدعوة إلى الل حاشا الإشراف على مكتبة جامع القرويين الي عمل على إنقاذها. كما أسس مكتبة علمية كبرى فتحها لعموم الباحثين والدارسين» اهتبل بها علماء المغرب والمشرق ... وفي سبيل نشاطه العلمي شارك في عشرات

الكتاب الثاني