المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

منية السائل خلاصة الشمائل

ج١ · ص٢٣ · موضع ٢٣/١٩٣

24 منية السائل خلاصة الشمائل وقال الدكتور محمد حمزة بن علي الكتاني: كما أسس مكتبة علمية كبرى» فتحها لعموم الباحثين والدارسين» اهتبل بها علماء المغرب والمشرق» وكتب عنها مقالات حوت نفائس الكتب والآثار والتقود والدوريات! ومما حكاه لي الشريف الكتاني سيدي الفاطمي” بن محمد بن إدريس أطال ‎٠‏ اله عمره وشفاه: أن عبد الحي الكتاني من أولاد عمه: كان يرافقه في حياته كثيرا وأنه ذات مرة سافر معه إلى مدينة زرهون إقليم مكناس فاشترى أربعة أكياس مملوءة بكتب المخطوطات من تركة العلامة الجليل» محمد بن أححمد العلوي الإسماعيلي من سكان مدينة مكناس بثمن قدره خمسة آلاف درهمة: عام سبعة وأربعين وتسعمائة وألف (1947) بعد أن تفحصها وعلم مكانتها وقيمتها. و رواية للشيخ يوسف بن إسماعيل النبهاني أنه قال: ومن مناقبه لجميلة» وكراماته الجليلة» ما أخيرني به حفظه الله ونفعنا به قال: إني لما كنت في مصر في العام الماضي متوجهًا إلى الحجاز لمج بيت الله الحرام» وزيارة نبيه الأكرم عليه الصلاة والسلام, سمعت أن في المدينة المنورة بحلدًا من مسند الدارمي بخط الحافظ عبد العظيم المنذري» وعليه سماعات كثيرة مكتوبة على هامشه بخطوط بعض الحفاظ ومشاهير العلماء فاشتقت لرؤية هذا الكتاب» وتمنيت أن لو ملكته وصرت أقول: يا رسول الله ضيافي عندك أن تكرمئ بهذا الكتاب أن أتملكه. وتكرر مي ذلك وأنا متوجه إلى المدينة مرارًاء فحينما قربنا منها وحرج بعض أهلها لاستقبال الزوارء كان أول من 1- منطق الأواني للدكتور محمد حمزة الكتاني ص: 172 2- - ولد سيدي الفاطمي الكتاني سنة 1928م - 1345ه .عدينة فاسء له دراية بعلم الفرائض. وحفظط الأذكار, آية في السخاء والكرم لقنن مشافهة يوم (2005-2-5) دعاء محمد الشاودي بن سودة المري ت 1209 ه ونصه: الهم أنت الواحد الأحد. ليس لمثلك أحدء تناكل سد حي لا يتعدى علي أحد, بفضل؛ بسم الله الرحمن الرحيم ؛ قل هِوَألَّهُ أحَد © الله آلِصَّمَدُ © وو لَمَيَِدَ وَلْم يُولَدَ © وَلَمَ يكن أ كُفْوًا حا 5 . سبع مرات عقب صلاة الصبح. 3- وهذا يقبت أن الشيخ رحمه الله تعالى» كان يصرف ماله الخاص ف سبيل جمع واقتناء الكتب ليكون خزانة سري نفعها داحل الوطن (المغرب) وتحارجه. جعلها الله له ذخرًا في ميزان -جسناته.

الكتاب الثاني