الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
منية السائل خلاصة الشمائل
ج١ · ص١٥٠ · موضع ١٥٠/١٩٣
فراش النبي 5ه
ا انرو . سد تررم
دكان فِرَاشهُ الذي1 في بيت عائشة» ينام عليه من حِلدٍ مَدْبُوغ حَتُوْةُ
عْشْبُ الَحْلِ) 2. وكان الذي في بيت حفصة كساء من شعر» أو ثوب حشن
من صوف» وثنته مرة أربع لِيّاتء فقال: «ردوه لِحَالِه فإنه منعتني وطأته
صلاة الليلة»3. 1
قلت: ذكر في الاستيعاب في ترجمة الشفاء؟ بنت عبد الله العدوية*
مولانا رسول الله يلُ كان يأتيها ويقيل عندهاء وكانت قد اتخذت له فراشًا
وإزارًا ينام فيه» فلم يزل ذلك عند ولدها حتى أخذه منهم مروان”.
2- أخرجه الزمذي في الشمائل» باب ما جاء في فِرَاشٍ رسول الله يو » حديث (327) من رواية عائشة
رضي الله عنهاء قالت: نما كان فراش رسول الله ول الذي ينام عليه من أََمٍ حَشُوْهُ ليفً» »
وأخرحه أيضا في السئن» كتاب اللياس» باب ما جاء في فراش الببي يلقي حديث (1761) وقال: هذا
حديث حسن صحيح. وفي الباب عن حفصة وجابر» وأخرحه البخاري ف الصحيح,» كتاب الرقاق»
باب كيف كان عيش البي له وأصحابهم وتخليهم عن الدنياء حديث (6456)»: ومسلم في الصحيح:
كتاب اللباس والزينة» باب التواضع في اللباس والاقتصار على الغليظ منه ... حديث 38-(2082))
وأبو داود في السئن» كتاب اللباس» باب في الفرش . حديث (4147) وابن ماجه في السئن كتاب
الزهدء باب ضجاع آل محمد وي ء حديث (4151). 1390/2.
3- أحرجه الزمذي في الشمائل: حديث (328) من رواية جعفر بن محمد عن أبيه قال: سعلت عائشة ما
كان فراش رسول الله و في بيك؟ قالت : من أَدَمٍ حَلوُهُ من ليضي» وَسْكْلْتْ حفصة ما كان فِراشُ
رسول الله يله في بيتك؟ قالت : مِسْحًا * نثنيه ثنيتين فينام عليه» فلما كان ذات ليلة قلست: لو ميشه
أربع بيات لكان أوطأ له يناه له يأربع يُنِيّاسِ فلما أصبح قال: «ما فرشتموا لي الليلة؟) قالت:
قلنا: هو فراشكء إلا نا ثنيناةٌ بأربع ثنيات» قلنا: هو أوطأ لك» قال: رُدُوه لِحَالَيهِ الأولى فإلهُ منعتني
وطأته صلاتي الليلة ».
مِسّحًا: : بكسر الميم كساء خمشن من صوف ينام عليه.
الحديث إسناده ضعيف جذا وَعِلَتُُ: عبد الله بن ميمون بن داود القَدّاح المحزومي قال الحافظ: منكر
الحديثء متروك تقريب التهذيب 540/1 رقم (3664).
*- ف ,أ : العروية . والصواب ما أثبتناه .
4- ترجمتها ف الاستيعاب لابن عبد البر» ص: 915 رقم (3365) ؛ والإصابة لابن حجر 120/8
5- الرواية في الاستيعاب» ص: 915.