الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
منية السائل خلاصة الشمائل
ج١ · ص١٢٤ · موضع ١٢٤/١٩٣
صفة كلامه عي 123
قلت: رأيت بالمدينة المنورة لقرن قرنه السيد محمد بن عبد الرسول
البررئجي! الحسين في إثبات الكتابة والقراءة» والشعر للبي يل لرسالة قال
فيها: قد ثبت في الحديثء أَنّ الشّعْرٌ حكمة ولا ينبغى أن يخلو يَللهٌ من كمال
ما؛ لأنه النسخة الكاملة الجامعة لجميع صفات الكمال الإنسانية؛ بل
والملكية؛ وإيقاع النفس في التّهْمَةِ بالنسبة للقرآنء إنما يرد بالنسبة لما قبل
نزول الوحي وثبوت النبوة» أما بعده فلاء كما قيل في الكتابة والقراءة» وكل
ما صدر عنه من النطق بالشعر إِنما هو بعد النبوة» فقد نطق وق به ورواهء فلا
إخلال في نبوته» بل هو معجزة أخرى وكمال آخرء فلا مانع في تحويزه» هذا
ملخص كلامها.
الله عنها ما جمع يل بينا من الشعر إلا قوله: ْ
تَفَاءَل بما تؤوى يك فلَقَلّما َال لشَيءٍ كان إلا تحَقق3
- وأبو داود في السنن» كتاب الأدب؛ باب ما جاء في الشعر. حديث (5015))» وأحمد في مسنده
حديث (24491)-81/6. الرقم القديم 729/1, والحاكم في مستدركه 487/3 وقال: صحيح الإسناد
ووافقه الذهبي.
1- هو محمد بن عبد الرسول بن عبد السيد الحسئ البررَنْحِي توفي سنة 1103 ه. ترجم في الأعلام
2204-16 وورد ذكره عند المؤلف ف كتاب اليواقيت الثمينة ص: 86؛ وتاريخ المكتيات
الإسلامية ص: 2140 وفهرس الفهارس 495-451-447-427-314-302-301-148-98-89/1
و1095-840-828-767/2.
ل سكو > وم « جر رع طلم عفد 5 02 7
2- قال تعالى: 8 وَمَا عَلَمَسهُ آلشِعَرُومَا يَْبَنى لد 4 يس آية : 69 وقوله تعالى: ا وَمَا هو بِقَوَلٍ شَاعِرٍ» الحاقة
آية: 41 .
والوارد عند الزمذي في ستنه من رواية جددب البجلي قال: كنت مع البي وَل في غارٍ فَدَِيَسْ إطْبَعهُ
فقال البي يَفيقٌ:
هَل ألت إل إصبَعُ دَمِيتٍ وفي سبيل الله ما ليت
أخرحه في التفسير» باب ومن سورة الضحى حديث (3345) صحيح وهذا البيت أخرحه عن النظم.
3- 4 ت: تَحَقَهًا. والصواب ما أثبتناه لقول عائشة رضي الله عنها: ولم يقل تحققا لكلا يعربه فيصير
. السنن الكبرى للبيهقي رقم (13070)-43/7.
وزواةالحدي كما ووه ع مائشة رضي للها قالت: ما قال رسول الله شعرا قط وما كلع إن
بِينًا واحدا: تفاءل ما تهوى ...إلخ. -