المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

منية السائل خلاصة الشمائل

ج١ · ص١١٨ · موضع ١١٨/١٩٣

كيف كان كلامه يِل 117 كيف كان كلامه عله «(كان يتكلم بكلام ظاهر ييز ألفاظه؛ يحفظه من جلس إليه)» !. مقرم (وَكان يُعِيدُ الكلمّة ئلاثا لَتُعْقَل عنْهُ) 2. (وكان متواصل الأحزان)3. قلت: استشكلها ابن القيم وقال: كيف يكون متواصل الأحزان وقد غَفِرَ لى بل كان دائم البشر والصواب أنه لآ تَعَارُضَ بينهماء وأقرب ما يُقَالُ أن الحزن بباطنه» والبشر بظاهره؛ فالحزن الباطيئ باعتبار شدة ما يعلمه تما يجب للف أو باعتبار عفظليم التجليات الواردة على باطنه الكريم, إذ ما تجلى الله لشيء إلا حضعء وذلك يظهر على المبوارح» ولا يُنَافيه البشر لمن يلقاه ضرورة أنه في أثناء 1- أحرجه الزمذي في الشمائل» باب كيف كان كَلآمٌ رسول الله وله حديث (222) برواية عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: الما كان رَسُولُ الله َي يَسْرَةُ سَردَكُمٌ هذا ! ولَكِنَّهُ كان يتكلم بكلام حديث (3639) وقال: هذا حديث حسن صحيح لا نعرفه إلا من حديث الزهريء والبخاري في الصحيح كتاب المناقب» باب صفة البي ولك حديث (3567) بلفظ: أن البي وَلِةٌ كان يُحَدثُ حَدِيًا لَوْ عَدَهُ العَادُ لأَحْصّاةُ) من رواية عائشة رضي الله عنهاء ومسلم في الصحيح؛ كتاب فضائل الصحابة» باب من فضائل أبي هريرة الدّوسِي رضي الله عنه حديث (2493)» وأبو داود في كتاب العلم» باب في سرد الحديث؛ حديث (3655)» وأحمد في مسندى حديث (24918)-132/6) الرقم القديم 118/6, وحديث (130 25)-155/6» الرقم القديم 138/6. المناقب» باب في كلام البي يليد حديث (3640) وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب» إنما نعرفه من حديث عبد الله بن المثنىء وأحرجه أيضا في كتاب الاستعذان والآداب؛ باب ما جاء في كراهية أن يقول: عليك السلام مبتدئا » حديث (2723) بلفظ: «كان إذا سَلَّمَ سَلّمَ ثلاناء وإذا تكلم بكَلِمَةِ من أعاد الحديث ثلاثا ميم عنه حديث (95) وفيه :لاحتى تفهم عنه) مكان الِتُحْقَلَّ عَنْهُ) وأخرجحه بتفس السند بلفظ: أنه كان إذا سَلُمَّ سَلَّمّ ثلأناء وإذا تكلم بكلمة أعادها ثلاثاء حديث (94): وأحرحه أيضًا في كتاب الاستكذان» باب التسليم والاستعذان ثلاث حديث (6244). 3- الحديث بطوله انظره في الشمائل» حديث (224)»: وحديث (7) في الشمائل أيضاء باب ما حاء في حَلقَ رسول الله ظَيلٌ.

الكتاب الثاني