الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
منية السائل خلاصة الشمائل
ج١ · ص١١٥ · موضع ١١٥/١٩٣
114 منية السائل خلاصة الشمائل
كان أحب التتّراب [إليهأ] الحلوٌ البارة2» الممزوج بعسل أو بغيره من
محر وزبيب .
وكان إذا شرب آثر من على هينه ويقول: «الْشَريّة للك 4 ويقول: « من
أطعمه الله طعامّاء فليقل: اللهم بارك لنا فيه وَأَطْعِمْنَا خيرًا مِنْه ومن سَّقَاهُ
لبي فليقل: اللهم بارك لنا فيه وَزِدْنا منه» . وقال:«ليس شيء يُجْري مكان
الطّعَام والشراب إلا اللبَن»4
1- ما بين المعقوفتين سقط من: أ. التصويب من: ب. وفي كتب الحديث المعتمدة في التخخريج: إلى.
2- أخرجه الرمذي في الشمائل» باب ما جاء ف صفة شراب رسول الله عل حديث (203))» من رواية
عائشة رضي الله عنهاء وثْ السئن» كتاب الأشربة» باب ما جاء أي الشراب كان أحب إلى رسول
ل و حديث (2)1895 وقال: هكذا روى غير واحد عن ابن عيينة مثل هذا عن مُعْمّرِ عن
هر ي» عن عروة» عن عائشة؛ والصحيح ما روي عن الزهري. عن البي كَللم.
- وأخرجه أحمد في مسندهء حديث (04155)-43/6: ١ الرقم القديم 38/6)» وحديث (184 24) 246/6
الرقم القديم 40/6) ومسند الحميدي حديث (259)-287/1, دار المامون للدّاث ط 11 السئة 2002
دمشق. ودار المغنٍ الرياض السعودية؛ ومسند أبي يعلى الموصلي» حديث (4516)-14/8 دار المأمون
للزاث ط 1 دمشقء السنة 1984 شعب الإيمان للبيهقتي» حديث (5928)-97/5 دار الكتب العلمية.
3- الجامع الصغير للسيوطي ص: 405 رقم (6510): وعزاه لابن السئ وأبي نعيم.
4- أعرجه التزمذي في الشمائل» باب ما جاء في صفة شراب رسول الله يلل حديث (204): وأخرحه
أيضًا في السئن» كتاب الدعوات, باب ما يقول إذا أكل طعاماء حديث (3455)»؛ وقال: هذا حديث
حسن كلاهما من حديث ابن عباس رضي الله عنه. وابن ماجه في كتاب الأطعمة» باب اللبن» حديث
(3322)-1103/2» وابن السئ في كتابه عمل اليوم والليلة» باب ما يقول إذا شرب اللبن» حديث
(474) ص: 167 وأحمد في مسندهء حديث (1909)-289/1؛ الرقم القديم 220/1: وحديث
(1983)-296/1: الرقم القديم 225/1: وحديث (2573)-371/1 الرقم القديم 2284/1 ومسند
الحميدي »حديث (488)-432/1.
التقريب: ضعيف 694/1 وضعفه ابن عيينة» وقال حماد بن زيد: كان يقلب الأحاديث» وذكر شعبة
أنه احتلط؛ وقال حماد بن زيد: كان يقلب الأحاديث» وذكر شعبة أنه احتلط» وقال يحيي وأحمد:
ليس بشيء؛ وقال يحيى مرة: ضعيف ف كل شيء»؛ وقال الرازي: لا يحتج به؛ وقال أبو زرعة: ليس
بقويا؛ يهم ويخطئ فكثر ذلك فاستحق الترك. الضعفاء والمزوكين لابن الجوزي رقم (2373)-
10/2