الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
منية السائل خلاصة الشمائل
ج١ · ص١١١ · موضع ١١١/١٩٣
110 منية السائل خلاصة الشمائل
أقداحه عله
كان له قدَّحّ من نحشب غَلِيظ» مشدود يضباب1 من حديد ليمنع من
الكسرة .
وكان يشرب فيه الماءً والنّييدة وَالعَسَلَ والل4
1- ف أ: ضباء من الحديد بالمهمز والصواب ما أثبتناه من نسخحة: ب وكتب الحديث المعتمدة في التخريج
والضبة: : حديدة عريضة يُصَببُ أي يُجْمّعُ بها الباب والمنشبء والشمع ضيباب ويقال ها: الي
والكتيفة, لأنها عريضة كهيئة تخلق. وسمَيتْ كتيفة لأنها عُرضتُ على هيئة الكتف. لسان العرب
مادة "ضبب". 541/1,
2- أخرحه النومذي في الشمائل؛ باب ما جاء في قدح رسول الله و ء حديث (194) من رواية ثابت
ع اع وعراس ال صم
رضي الله عنه قال: « أخرج إلينا أن بْنْ مَالِكٍ فدح عخشبيء غليظًا مُعمَيًَا بحديبء فقال: يائابت,
هذا قدح رسول الله وَل ).
وأخرجه البخاري في الصحيح: كتاب الأشربة» باب الشّرب من قدح الني وَل وآنيته» حديث
(5638) من رواية عاصم الأحول؛ قال: رأيت قدح ابي ير عند أنس بن مالك وكان قد الدع
[أي : انشق] فَسَلسَلَُ فق قال: وهو قَدَحّ جيّدٌ عريض من ضار قال: قال أنس: لقد سَقَيِسْ
رسول الله ويد في هذا القدح أكثر من كذا وكذا. قال: وقال ابن سيرين: « إنه كان فيه حَلْقَةٌ من
حديد, فأراد أنس أن يجعل مكانها حلقة من ذهسم أو فِصنةه فقال له أبو طلحة: : لا تُمْيّرَدٌ شيئًا صنعه
رسول الله وَل فركه.
وأخرجه أيضا ف كتاب الشمس» ٠ باب ما ذكر من ذرع البي وَل وعصاه وَسَيّفه وَقَدَحِهِ وخاتمه .
حديث (3109) من رواية أنس رضي الله عنه أن قدح البي ول إلكسرَ فاتفذ مكان التخي لله
من فضة» قال عاصم: رأيت الْقَدَحَ وشربت فيه .
وأخرجه أيضا أحمد ف مسنده من رواية عاصمء حديث (12419) 171/3» الرقم القديم 2139/3
قَدَحَّ ح الببي يد فيه ضبة من فضة» وحديث (12420)) وحديث (12583)-
3 الرقم القديم 3 وحديث (13729)-317/3 الرقم القديم 259/3.
* حاء في فتح الباري : ذكر العرطي في مختصر البخاري أنه رأى في يعض النسخ القديىة من صحيح
البخاري قال أبو عبد الله البخاري: رأيت هذا القدّح بالبصرة وشربت منه؛ وكان اشتري من مصيراث
النضر بن أنس بثماائة ألف. 123/10.
3- سمي النبيذ نبيدّاء لأن الذي يتحذه يأحذ قرا أو زبيبًا فينبذه في وعاء أو سقاء عليه الماء» ويزكه يفور
فيصير مُسْكرًا. والنبذ هو: الطرح» وهو ما لم يسكر حلال؛ فإذا أسكر خُرّم. وقد تكرر في الحديث
ذكر التبيذ» وهو ما يعمل من الأشربة من التمر والزبيب والعسل والحنطة والشعير وغير ذلك. لسان
العرب مادة نبذ 511/3.
4- أخرجه الرمذي بي الشمائل» باب ما حاء في قدح رسول الله و هحديث (195) من رواية أنس بن
مالك قال: القد سقيتُ رسول الله وَل بهذا القدح الشراب كُلْهُ الماء والنبيث؛ والعَّسَّلء واللَبَن)
وأحرجه أيضًا مسلم في الصحيح: كتاب الأشربة» باب إباحة النبيذ الذي لم يشتد ول يَمِرْ مُسْكرًا.-
بلفظ: «رأيت عند أنس قد