الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول
عبد الله عبادى اللحجى · ج١ · ص٩٩ · موضع ٩٥/٢٬٣٤٢
وشجاعته.
الباب السّادس: في صفة عبادة رسول الله ﷺ وصلاته. وصومه، وقراءته، وفيه ثلاثة فصول.
الفصل الأوّل: في صفة عبادته ﷺ وصلاته.
الفصل الثّاني: في صفة صومه ﷺ.
والسّخاء: سهولة الإنفاق، وتجنّب اكتساب ما لا يحمد من الصنائع المذمومة؛ كالحجامة، وأكل ما لا يحلّ، مأخوذ من الأرض السّخاويّة؛ وهي الرخوة اللينة، ولذا وصف الله تعالى ب «جواد» دون «سخي» . وقيل- في الثلاثة- غير ما ذكرنا. والله أعلم.
(و) في بيان ما ورد في صفة (شجاعته) - مثلث الشين المعجمة-: مصدر شجع- بالضمّ- شجاعة؛ فهو شجيع وشجاع- بضم الشين- وبنو عقيل تفتحها؛ حملا على نقيضه، وهو جبان. وبعضهم كسرها للتخفيف؛ فرارا من توالي حركات متوالية من جنس واحد.
(الباب السّادس) من الكتاب (في) بيان ما ورد في (صفة عبادة رسول الله ﷺ) قال الباجوري: العبادة: أقصى غاية الخضوع والتذلّل. وتعورفت في الشرع فيما جعل علامة على ذلك؛ من صلاة وصوم وجهاد وقراءة وغير ذلك. انتهى.
والمراد بالعبادة هنا: ما هو أعمّ من العبادات الظاهرة والباطنة؛ كالتفكّر والخوف والخشية، فلذا عطف عليها قوله (و) صفة (صلاته)، من عطف الخاصّ على العامّ للاهتمام، لأنها عمود الإسلام، وكذا قوله (و) صفة (صومه وقراءته) ﷺ، (وفيه) أي: هذا الباب (ثلاثة فصول) يأتي بيانها:
(الفصل الأوّل: في) بيان ما ورد في (صفة عبادته ﷺ) - بكسر العين وتخفيف الموحدة- (و) صفة (صلاته) النافلة كمّا وكيفا.
(الفصل الثّاني: في) بيان ما ورد في (صفة صومه ﷺ)، والصوم والصيام