الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول
عبد الله عبادى اللحجى · ج١ · ص٩٨ · موضع ٩٤/٢٬٣٤٢
- الفصل الثّالث: في صفة أمانته ﷺ وصدقه.
الفصل الرّابع: في صفة حيائه ﷺ ومزاحه.
الفصل الخامس: في صفة تواضعه ﷺ وجلوسه.
الفصل السّادس: في صفة كرمه ﷺ ...
(الفصل الثّالث: في) بيان ما ورد في (صفة أمانته ﷺ) في كلّ شيء، وكونه موثوقا به في أموال الناس وأحوالهم، (و) مما ورد في (صدقه) ﷺ؛ وهو مطابقة خبره للواقع.
(الفصل الرّابع: في) بيان ما ورد في (صفة حيائه ﷺ)، والحياء هنا بالمدّ. وأمّا بالقصر! فهو بمعنى: المطر. والممدود معناه- في الشرع-: خلق يبعث- أي: يحمل- من قام به على اجتناب القبيح، ويمنع من التقصير في حقّ ذي الحقّ. (و) صفة (مزاحه) - بكسر أوّله مصدر مازحه؛ فهو بمعنى الممازحة- وهو الانبساط مع الغير من غير إيذاء له. وبه فارق الاستهزاء والسخرية.
(الفصل الخامس: في) بيان ما ورد في (صفة تواضعه ﷺ) - بضمّ الضاد المعجمة-: أي تذلّله وخشوعه؛ قاله الباجوري. وقال ابن القيم: التواضع انكسار القلب لله، وخفض جناح الذلّ والرحمة للخلق حتى لا يرى له على أحد فضلا، ولا يرى له عند أحد حقّا، بل ويرى الحقّ لذلك الأحد. انتهى؛ نقله الزرقاني. (و) صفة (جلوسه) ككونه محتبيا، ومتوفّرا، ومستقبل القبلة، ونحو ذلك.
(الفصل السّادس: في) بيان ما ورد في (صفة كرمه ﷺ)، والكرم والجود والسخاء معانيها متقاربة، وبعضهم جعل بينها فرقا؛ فقال:
الكرم- بفتحتين-: الإنفاق بطيب نفس فيما يعظم خطره.
والجود: إعطاء ما ينبغي شرعا لمن ينبغي أن يعطى؛ لاستحقاقه لأجل الصفة القائمة به؛ كالفقر.