الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول
عبد الله عبادى اللحجى · ج١ · ص٩٥ · موضع ٩١/٢٬٣٤٢
- الفصل الثّاني: في صفة أكله ﷺ وإدامه.
الفصل الثّالث: فيما كان يقوله ﷺ قبل الطّعام وبعده.
الفصل الرّابع: في صفة فاكهته ﷺ.
الفصل الخامس: في صفة شرابه ﷺ وقدحه.
الفصل السّادس: في صفة نومه ﷺ.
المعجمة وإسكان الباء-: الشيء المخبوز، أي اسم ما يؤكل من نحو برّ.
(الفصل الثّاني: في) بيان ما ورد في (صفة أكله ﷺ) من الأخباز، (و) في بيان ما ورد في (إدامه) ﷺ، والإدام- بكسر الهمزة-: ما يساغ به الخبز ويصلح به الطعام، فيشمل الجامد كاللحم والجبن بحسب اللغة؛ لا العرف.
(الفصل الثّالث: فيما كان يقوله ﷺ)؛ أي: في بيان الأخبار الواردة في الذكر الذي كان يقوله ﷺ (قبل الطّعام)؛ وهو التسمية، (وبعده)؛ أي: بعد الفراغ من الطعام، وهو الحمدلة، ومثل الطعام الشراب.
(الفصل الرّابع: في) بيان ما ورد في (صفة فاكهته ﷺ) والفاكهة: ما يتفكّه أي: يتنعّم ويتلذّذ- بأكله؛ رطبا كان أو يابسا، كتين وعنب ورطب وزبيب ورمّان وبطّيخ.
(الفصل الخامس: في) بيان ما ورد في (صفة شرابه ﷺ)، والشراب:
ما يشرب من المائعات. وفي هذا الفصل بيان الأحاديث التي فيها كيفية شربه ﷺ.
قال في «المصباح»: الشّرب مخصوص بالمصّ حقيقة، ويطلق على غيره مجازا.
(و) في بيان ما ورد في (قدحه) ﷺ. والقدح- بفتحتين-: ما يشرب فيه، وهو إناء لا صغير ولا كبير، وجمعه: أقداح؛ ك «سبب وأسباب» .
(الفصل السّادس: في) بيان ما ورد في (صفة نومه ﷺ)؛ من كونه على اليمين، أو غيره، وقدره ووقته، وما يرقد عليه، وما كان يفعله قبل النوم وبعده.