المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول

عبد الله عبادى اللحجى · ج١ · ص٩٤ · موضع ٩٠/٢٬٣٤٢

- الفصل الخامس: في صفة سلاحه ﷺ. الفصل السّادس: كان من خلقه ﷺ أن يسمّي سلاحه ودوابّه ومتاعه. الباب الرّابع: في صفة أكل رسول الله ﷺ وشربه ونومه، وفيه ستّة فصول: الفصل الأوّل: في صفة عيشه ﷺ وخبزه. جمعه: خفاف؛ ك «رمح ورماح» . (الفصل الخامس: في) بيان ما ورد في (صفة سلاحه ﷺ) والسلاح: آلة الحرب، فكلّ عدّة للحرب فهو سلاح، ويطلق السلاح على السيف وحده. (الفصل السّادس: كان من خلقه ﷺ أن يسمّي سلاحه)، كدرعه «ذات الفضول» و«ذات الوشاح» . (و) أن يسمّي (دوابّه)؛ جمع دابّة، وهي لغة-: كلّ ما يدبّ على الأرض، خصّها العرف العامّ بذوات الأربع، (و) أن يسمّي (متاعه) المتاع- في اللغة-: كلّ ما ينتفع به؛ كالطعام والبز، وأثاث البيت. وأصل المتاع: ما يتبلغ به من الزاد، وهو اسم من «متّعته» بالتثقيل: إذا أعطيته ذلك، والجمع أمتعة. (الباب الرّابع) من الكتاب (في) بيان ما ورد في (صفة أكل رسول الله ﷺ) وإدامه، والأكل- بفتح الهمزة-: إدخال الطعام الجامد من الفم إلى البطن، سواء كان بقصد التغذّي، أو غيره كالتفكّه. (و) بيان ما ورد في صفة (شربه) أي: كيفية شربه، وفيه ذكر شرابه. (و) بيان ما ورد في صفة (نومه) ﷺ، والنوم: حالة طبيعية تتعطّل معها القوى تسير في البخار إلى الدماغ. (وفيه ستّة فصول) ستأتي. (الفصل الأوّل: في) بيان ما ورد في (صفة عيشه ﷺ) أي: كيفية معيشته حال حياته إلى وقت مماته. (و) في بيان ما ورد في صفة (خبزه) - بضم الخاء

الكتاب الثاني