المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول

عبد الله عبادى اللحجى · ج١ · ص٩٣ · موضع ٨٩/٢٬٣٤٢

- الفصل الأوّل: في صفة لباسه ﷺ؛ من قميص وإزار ورداء وقلنسوة وعمامة ونحوها. الفصل الثّاني: في صفة فراشه ﷺ وما يناسبه. الفصل الثّالث: في صفة خاتمه ﷺ. الفصل الرّابع: في صفة نعله ﷺ وخفّه. (الفصل الأوّل: في) بيان ما ورد في (صفة لباسه ﷺ) - بوزن كتاب-: ما يلبس. (من قميص): اسم لما يلبس من المخيط الذي له كمّان وجيب ويسلك به في العنق، (وإزار): ما يستر أسفل البدن، (ورداء): ما يستر أعلاه. (وقلنسوة) - بفتح القاف واللام؛ وسكون النون، وضمّ المهملة، وفتح الواو-: غشاء مبطّن يستر الرأس، ويقال لها في عرفنا: «طاقيّة»؛ أو «كوفيّة»، (وعمامة): كلّ ما يلف على الرأس (ونحوها)، أي: المذكورات: كجبّة، وبرد. (الفصل الثّاني: في) بيان ما ورد في (صفة فراشه ﷺ) - بكسر الفاء- بمعنى مفروش؛ ك «كتاب» بمعنى مكتوب، وهو: اسم لما يفرش كاللباس لما يلبس. (و) ذكر (ما يناسبه)؛ أي: الفراش كالوسادة والدّثار. (الفصل الثّالث: في) بيان ما ورد في (صفة خاتمه) - بفتح التاء وكسرها- وفيه صفة تختّمه (ﷺ)، أي: لبسه الخاتم. والمراد بالخاتم: الطابع الذي كان يختم به الكتب، لا خاتم النبوة، فإنّه البضعة الناشرة بين كتفيه، وليس مرادا هنا. (الفصل الرّابع: في) بيان ما ورد في (صفة نعله ﷺ) وكيفية لبسه إياها، والنعل: كلّ ما وقيت به القدم عن الأرض، وهو مؤنث، وربّما ذكّر باعتبار الملبوس، لأنّ تأنيثه غير حقيقي. والنعل لا يشمل الخفّ عرفا؛ فلذلك أفرده بترجمة؛ فقال: (و) في بيان ما ورد في صفة (خفّه) ﷺ، والخفّ معروف،

الكتاب الثاني