الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول
عبد الله عبادى اللحجى · ج١ · ص٩١ · موضع ٨٧/٢٬٣٤٢
- الفصل الأوّل: في جمال صورته ﷺ، وما شاكلها.
الفصل الثّاني: في صفة بصره ﷺ واكتحاله.
الفصل الثّالث: في صفة شعره ﷺ وشيبه وخضابه، وما يتعلّق بذلك.
الفصل الرّابع: في صفة عرقه ﷺ ورائحته الطّبيعيّة.
الفصل الخامس: في صفة طيبه ﷺ وتطيّبه.
الفصل السّادس: في صفة صوته ﷺ.
الفصل الأوّل: في) ذكر (جمال صورته)؛ أي: حسنها الظاهر في جسده بتناسب أعضائه، وصفاء لونه، واعتدال قدّه (ﷺ وما شاكلها) . وقيل: المراد حسن وجهه، وحسن الصورة أمر محمود يدلّ على حسن السريرة، ويمدح به كمّل الرجال.
(الفصل الثّاني: في) بيان ما ورد في (صفة بصره ﷺ)، لكونه يرى من خلفه كما يرى من أمامه؛ ونحو ذلك. (و) بيان صفة (اكتحاله)؛ أي:
استعماله الكحل. وما يتعلّق بذلك.
(الفصل الثّالث: في) بيان ما ورد في (صفة شعره ﷺ)؛ أي: مقداره؛ طولا، وكثرة، وغير ذلك. (و) في بيان ما ورد في (شيبه وخضابه) أي: تلوين الشعر، (وما يتعلّق بذلك) من الترجيل والادّهان.
(الفصل الرّابع: في) بيان ما ورد في (صفة عرقه) - بفتح العين والراء- أي: رشح بدنه (ﷺ) لونا وريحا وكثرة. (و) صفة (رائحته الطّبيعيّة) من غير أن يمس طيبا.
(الفصل الخامس: في) بيان ما ورد في (صفة طيبه ﷺ وتطيّبه)؛ أي:
استعماله الطّيب وما يلحق بذلك.
(الفصل السّادس: في) بيان ما ورد في (صفة صوته ﷺ) من كونه حسنا يبلغ حيث لا يبلغ صوت غيره.