الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول
عبد الله عبادى اللحجى · ج١ · ص٣٧٨ · موضع ٣٧٤/٢٬٣٤٢
وكان ﷺ إذا غضب وهو قائم.. جلس، وإذا غضب وهو جالس.. اضطجع، فيذهب غضبه.
وكان ﷺ إذا غضب.. لم يجترىء عليه أحد إلّا عليّ. وكان ﷺ أبعد النّاس غضبا، وأسرعهم رضا.
وكان ﷺ يغضب لربّه ﷿، ولا يغضب لنفسه.
(و) أخرج أبو بكر بن أبي الدنيا في كتاب «ذم الغضب»؛ عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال:
(كان) رسول الله (ﷺ إذا غضب وهو قائم جلس، وإذا غضب وهو جالس اضطجع)، لأن ذلك أبعد عن المسارعة إلى الانتقام؛ وأسكن للحدّة، (فيذهب غضبه) وهو تعليم للأمّة، وإلا فغضبه ﷺ لله تعالى فلا ينبغي تسكينه، وكان تارة يتوضّأ لإطفاء الغضب.
(و) أخرج أبو نعيم في «الحلية»، والحاكم في «المستدرك»؛ وقال:
صحيح، والطبراني بزيادة؛ كلّهم عن أمّ سلمة رضي الله تعالى عنها قالت: (كان) رسول الله (ﷺ إذا غضب لم يجترىء) - بسكون الهمزة- (عليه أحد) . زاد الطبراني: أن يكلمه (إلّا) أمير المؤمنين (عليّ) بن أبي طالب، لما يعلمه من مكانته عنده وتمكّن ودّه من قلبه بحيث يحتمل كلامه في حال الحدّة، فأعظم بها منقبة للإمام علي تفرّد بها عن غيره.
(و) في «الإحياء» و«كشف الغمّة»: (كان) رسول الله (ﷺ أبعد النّاس غضبا، وأسرعهم رضا) . هذا من المعلوم.
ويدلّ على ذلك إخباره ﷺ: أنّ بني آدم خيرهم بطيء الغضب سريع الفيء.
رواه الترمذي؛ من حديث أبي سعيد الخدري، وقال: حديث حسن، وهو ﷺ خير بني آدم وسيّدهم.
(و) في «كشف الغمة» «كالإحياء»: (كان) رسول الله (ﷺ يغضب لربّه ﷿)، ولا يغضب لأجل الدنيا، لعدم نظره إليها ومبالاته بها، (ولا يغضب لنفسه)،