المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول

عبد الله عبادى اللحجى · ج١ · ص٣٦٣ · موضع ٣٥٩/٢٬٣٤٢

ورواية: «حبّب إليّ من دنياكم ثلاث» .. لا أصل لها، ففي «المواهب»: ... سبيل التقريب للفهوم، فدلّ على أنّه ﷺ كان ملكيّ الباطن، ومن كان ملكي الباطن ملك نفسه، فلا تغلب عليه بحب شيء من الدنيا. انتهى كلام «المدخل»؛ نقله عنه القسطلّاني. قال المصنف ﵀: (ورواية: «حبّب إليّ من دنياكم ثلاث»)؛ كما اشتهر على الألسنة (لا أصل لها، ففي) «شرح الشفاء» للعلامة ملّا علي قاري: إنّ لفظ «ثلاث» خطأ فاحش. ومما يدلّ على بطلانه تغيّر سياق الحديث في قوله: «وجعلت ... الخ» . انتهى. وقال الشهاب الخفاجي: إنّها غير ثابتة؛ وإن أثبتها الزمخشري والغزاليّ في «الإحياء»، والقاضي عياض تبعا لهم، وقد أفردنا هذا الحديث بتعليقة مستقلة. انتهى. وفي («المواهب) اللدنية» للعلامة القسطلاني: تنبيه: وقع في «الإحياء» للغزالي في موضعين، وفي تفسير آل عمران؛ من «الكشاف» عند قوله تعالى (فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِنًا) [٩٧/ آل عمران] وتبعه البيضاوي، وكذا وقع للراغب وابن عربي في «الفصوص» وكثير من كتب الفقهاء «حبّب إليّ من دنياكم ثلاث»، وقالوا: إنه ﵊، قال «ثلاث» ولم يذكر إلّا اثنتين: الطّيب والنّساء!! لتذهب نفس السامع كل مذهب ممكن في تعيين ما يصلح جعله مثالا للمتروك، ومنه قول الشاعر: إنّ الأحامرة الثّلاثة أهلكت ... مالي وكنت بهنّ قدما مولعا الخمر والماء القراح وأطّلي ... بالزّعفران فلا أزال مولّعا وبعضهم ينشدها هكذا: إنّ الأحامرة الثّلاثة أهلكت ... مالي وكنت بهنّ قدما مولعا الرّاح واللّحم السّمين وأطّلي ... بالزّعفران فلن أزال مولّعا

الكتاب الثاني