المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول

عبد الله عبادى اللحجى · ج١ · ص٣٤٨ · موضع ٣٤٤/٢٬٣٤٢

وقال أنس: ما مسست ديباجا ولا حريرا ألين من كفّ رسول الله ﷺ. وعن جابر بن سمرة رضي الله تعالى عنهما: أنّ رسول الله ﷺ مسح خدّه، ... وأورده ابن دحية في «المستوفى» بلفظ: وكان ﷺ إذا صافح أحدا فيظلّ يومه يجد ريحها. والباقي كما في «المتن» . (وقال أنس) - كما في البخاري في صفة النبي ﷺ-: (ما مسست) - قال الحافظ وغيره: بمهملتين الأولى مكسورة، ويجوز فتحها والثانية ساكنة- (ديباجا) - بكسر المهملة وحكي فتحها، وقال أبو عبيد: الفتح مولّد؛ أي ليس بعربي. قال في «النهاية»: الديباج- بكسر الدال-: الثياب المتخذة من الإبريسم «فارسي معرّب» وقد تفتح داله، ويجمع على ديابيج- بالياء التحية-، ودبابيج بالباء الموحدة- وفي «المصباح»: الديباج ثوب سداه ولحمته إبريسم. انتهى. (ولا حريرا ألين من كفّ رسول الله ﷺ)، أي: بل كفّه الشريفة كانت الين من كلّ شيء، ولا ينافيه ما مرّ أنّه شثن الكف؛ لأنّ معناه- كما تقدم- أنّه غليظها، فمع كونه غليظ الكفّ كان ناعمها، وتمام الحديث: ولا شممت ريحا قطّ، أو عرقا قطّ أطيب من ريح أو عرق النبي ﷺ. هذا بقيّة الحديث عند البخاري، وأخرجه مسلم بنحوه كما تقدّم. (و) روى مسلم في «صحيحه»؛ (عن جابر بن سمرة) الصحابي ابن الصحابي (رضي الله تعالى عنهما) قال: صلّيت مع رسول الله ﷺ صلاة الأولى ثم خرج إلى أهله وخرجت معه، فاستقبله ولدان؛ فجعل يمسح خدّي أحدهم واحدا واحدا، قال: وأمّا أنا فمسح خدّي. فذكره المصنف بمعناه حيث قال: (أنّ رسول الله ﷺ مسح خدّه) تأنيسا وشفقة وتبريكا.

الكتاب الثاني