المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول

عبد الله عبادى اللحجى · ج١ · ص٣٠٣ · موضع ٢٩٩/٢٬٣٤٢

وما يتعلّق بذلك كان رسول الله ﷺ رجل الشّعر حسنه، ليس.. ١- ما في «الصحيحين»: لمّا جيء بأبي قحافة يوم الفتح للنبي ﷺ؛ ولحيته ورأسه كالثّغامة بياضا؛ فقال: «غيّروا هذا بشيء واجتنبوا السّواد» . و٢- ما في «الصحيحين» أيضا؛ عن ابن عمر أنّه رأى النبي ﷺ يصبغ بالصفرة. زاد ابن سعد وغيره؛ عن ابن عمر أنه قال: فأنا أحبّ أن أصبغ بها. و٣- ما رواه أحمد، وابن ماجه؛ عن ابن وهب قال: دخلنا على أمّ سلمة فأخرجت إلينا من شعر النبي ﷺ، فإذا هو مخضوب بالحنّاء والكتم. وعن أبي جعفر قال: شمط «١» عارضا رسول الله ﷺ فخضب بحنّاء وكتم. وعن عبد الرحمن الثمالي قال: كان رسول ﷺ يغيّر لحيته بماء السّدر، ويأمر بتغيير الشعر؛ مخالفة للأعاجم. وفي حديث أبي ذر: «إنّ أحسن ما غيّرتم به الشّيب الحنّاء والكتم» أخرجه الأربعة. وعن أنس رضي الله تعالى عنه: دخل رجل على النبي ﷺ وهو أبيض الرأس واللحية، فقال: «ألست مؤمنا»؟! قال: بلى!. قال: «فاختضب» . لكن قيل: إنه حديث منكر. ولا يعارض ذلك ما ورد: أنّه ﷺ لم يغيّر شيبه، لتأويله جمعا بين الأخبار- بأنه ﷺ صبغ في وقت وتركه في معظم الأوقات، فأخبر كلّ بما رأى، وهذا التأويل كالمتعيّن؛ كما قاله ابن حجر، انتهى؛ من الباجوري رحمه الله تعالى. (وما يتعلّق بذلك) من الترجيل والادّهان والتقنّع ونحوها!! قال العلّامة حجّة الإسلام الغزاليّ في «الإحياء»: (كان رسول الله ﷺ رجل) بسكون الجيم وكسرها- (الشّعر) - بفتح العين- أي: مسترسله (حسنه؛ ليس _________ (١) أي: ابيضّا شيبا.

الكتاب الثاني