الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول
عبد الله عبادى اللحجى · ج١ · ص٣٠٢ · موضع ٢٩٨/٢٬٣٤٢
[الفصل الثّالث في صفة شعره ﷺ، وشيبه، وخضابه، وما يتعلق بذلك]
الفصل الثّالث في صفة شعره ﷺ، وشيبه، وخضابه، (الفصل الثّالث)؛ من الباب الثاني (في) بيان ما ورد في (صفة شعره ﷺ)؛ أي: مقداره طولا وكثرة وغير ذلك، والشّعر- بسكون العين وفتحها-:
الواحدة منه شعرة-؛ بسكون العين، وقد تفتح.
واعلم أنّ الشعر حيث جاء بدون تاء؛ فهو بفتح العين وتسكّن، وإذا جاء بالتاء فهو بسكونها وتفتح؛ قاله في «جمع الوسائل» . وقال ابن العربي: والشّعر في الرأس زينة، وتركه سنّة، وحلقه بدعة؛ قال بعض شرّاح «المصابيح»: لم يحلق النبي ﷺ رأسه في سنيّ الهجرة إلّا في عام الحديبية، وعمرة القضاء، وحجّة الوداع، فليعتبر الطول والقصر منه بالمسافات الواقعة منه في تلك الأزمنة، وأقصرها ما كان بعد حجة الوداع، فإنّه توفّي بعدها بنحو ثلاثة أشهر، ولم يقصّر شعره إلّا مرة واحدة؛ كما في «الصحيحين»، انتهى «مناوي وباجوري» .
(و) في بيان ما ورد في (شيبه) ﷺ من الأخبار. والشّيب: ابيضاض الشعر المسودّ؛ كما في «المصباح»، ويؤخذ من «القاموس»: أنه يطلق على بياض الشعر وعلى الشعر الأبيض.
(و) في بيان ما ورد في (خضابه) ﷺ من الأخبار، والخضاب؛ كالخضب مصدر بمعنى: تلوين الشعر بالحناء ونحوه، وهو عندنا- معاشر الشافعية- بغير السواد سنّة، وبالسواد حرام. يدلّ لنا: