الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول
عبد الله عبادى اللحجى · ج١ · ص٢٧٦ · موضع ٢٧٢/٢٬٣٤٢
ومعنى (ضرب): نوع.
و(شنوءة): قبيلة من اليمن رجالها متوسّطون.
وكان رسول الله ﷺ واسع الظّهر، ...
شهد مع رسول الله ﷺ مشاهده كلّها بعد بدر، وبايع تحت الشجرة.
وفي «الصحيحين»: كان جبريل يأتي النبي ﷺ في صورته غالبا، لأنه كان بارعا في الجمال؛ بحيث تضرب به الأمثال. وكان إذا دخل بلدا برز لرؤيته العواتق من خدورهن.
نزل الشام وسكن المزّة، وبقي إلى أيام معاوية ﵁. روى عن النبي ﷺ ثلاثة أحاديث. وحديثه في «الصحيحين» . وكانت وفاته في سنة:
خمس وأربعين تقريبا.
قال جمع من العلماء: وحكمة إتيان جبريل في صورته أنّ القرآن عربيّ نزل بلسان عربي مبين، وعادة العرب قبل الإسلام لا يرسلون إلى ملك رسولا؛ إلّا مثل دحية في الجمال والفصاحة، والمصطفى ﷺ أعظم من الملوك؛ فكان يأتيه في صورته جريا على عادتهم.
ودحية هو رسول نبي الله ﷺ إلى قيصر، فلقيه بحمص، ثم عاد إليه رضي الله تعالى عنه.
(ومعنى ضرب) - بفتح المعجمة وسكون الراء وآخره باء موحدة-: (نوع)؛ كما في «حاشية الباجوري» . (وشنوءة) - بفتح الشين المعجمة وضمّ النون؛ ثم واو ساكنة ثم همزة مفتوحة بعدها تاء؛ على زنة: فعولة-: (قبيلة) معروفة (من اليمن) - ومنه أزد شنوءة- (رجالها متوسّطون) بين الخفّة والسّمن، سمّيت به لشناءة بينهم، أو لتشنّئهم: أي: بعدهم إمّا من الناس، أو من الأدناس، ويرجّحه قول «الصحاح»: الشنوءة على وزن فعولة: التعزّز وهو التباعد، ومن ثمّ قيل:
لقّبوا به لطهارة نسبهم وجميل حسبهم. انتهى «مناوي» .
(و) في «الإحياء»: (كان رسول الله ﷺ واسع الظّهر)، وبه فسّر «بعيد