المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول

عبد الله عبادى اللحجى · ج١ · ص٢٤٢ · موضع ٢٣٨/٢٬٣٤٢

وكان ﷺ إذا مشى.. مشى مجتمعا؛ أي: قويّ الأعضاء، غير مسترخ في المشي. وكان رسول الله ﷺ إذا مشى.. مشى أصحابه أمامه، وتركوا ظهره للملائكة. وروى البيهقي؛ من حديث أبي هريرة: ما رأيت أحدا أسرع في مشيه منه، كأنّ الأرض تطوى له، إنّا لنجتهد؛ وإنه غير مكترث. وفي لفظ آخر له: يطأ بقدمه جميعا؛ إذا أقبل أقبل جميعا، وإذا أدبر أدبر جميعا. ومن حديث علي: إذا مشى تكفّأ تكفّؤا كأنّما ينحطّ من صبب ... الحديث. وفي لفظ آخر له: وكان يتكفّأ في مشيته كأنما يمشي من صبب. وفي لفظ آخر: إذا مشى تكفّأ كأنما يمشي من صعد. وفي لفظ آخر: وكان إذا مشى تقلّع كأنما يمشي في صبب. وفي لفظ آخر: إذا مشى يمشي قلعا كأنما ينحدر من صبب. وفي لفظ آخر له: إذا مشى كأنما يتقلّع من صخر. ومن حديث أنس: وكان يتوكّأ إذا مشى. انتهى. ولله درّ البوصيري رحمه الله تعالى حيث يقول: سيّد ضحكه التّبسّم والمش ... ي الهوينا ونومه الإغفاء (و) في «المواهب»: روي أنّه (كان ﷺ إذا مشى مشى مجتمعا؛ أي: قويّ الأعضاء، غير مسترخ في المشي) . انتهى. (و) روى ابن ماجه، والحاكم؛ عن جابر بن عبد الله رضي الله تعالى عنهما قال: (كان رسول الله ﷺ إذا مشى مشى أصحابه أمامه)، لأنّ المشي خلف الشخص صفة المتكبّرين، وكان سيّد المرسلين ﷺ لا متكبّرا ولا متجبّرا. (وتركوا ظهره للملائكة) يحرسونه من أعدائه، ولا يعارضه قوله تعالى (وَاللَّهُ

الكتاب الثاني