الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول
عبد الله عبادى اللحجى · ج١ · ص٢٢٨ · موضع ٢٢٤/٢٬٣٤٢
طويل الزّندين.
رحب الرّاحة، شثن الكفّين والقدمين، ...
وطويله. وفي أكثر الشروح: أي كثيره. وقيل: طويله، والمقام يحتملهما والله أعلم.
(طويل الزّندين) - بفتح الزاي وسكون النون وبالدال المهملة؛ تثنية زند كفلس-: ما انحسر عنه اللحم من الذراع، وله رأسان: الكوع والكرسوع.
قال في «القاموس»: الكوع- بالضمّ-: طرف الزّند الذي يلي الإبهام.
والكاع طرف الزند الذي يلي الخنصر، وهو الكرسوع- بالعين المهملة- كما في «القاموس» ولبعضهم:
فعظم يلي الإبهام كوع وما يلي ... لخنصره الكرسوع والرّسغ ما وسط
وعظم يلي إبهام رجل ملقّب ... ببوع، فخذ بالعلم واحذر من الغلط
والزّند مذكّر. قال الأصمعي: لم ير أحد أعرض زندا من الحسن البصري، كان عرض زنده شبرا.
(رحب الرّاحة) واسع الكفّ حسّا ومعنى. ولله درّ حسان بن ثابت الصحابي ﵁ حيث قال:
له راحة لو أنّ معشار جودها ... على البرّ كان البرّ أندى من البحر
له همم لا منتهى لكبارها ... وهمّته الصّغرى أجلّ من الدّهر
والرواية بفتح الراء في «رحب»، ويجوز الضمّ في اللّغة. وقيل: رحب الراحة دليل الجود، وضيقها دليل البخل. والرّاحة: بطن الكفّ مع بطون الأصابع، وأصلها من الرّوح؛ وهو الاتساع.
(شثن الكفّين والقدمين)، سبق معناه، وأنّه فسّره ابن حجر العسقلاني بغليظ الأصابع والراحة، وهو المتبادر، ويؤيّده رواية «ضخم الكفين والقدمين» . قال ابن بطّال: كانت كفّه ﷺ ممتلئة لحما، غير أنّها مع غاية ضخامتها كانت ليّنة؛ كما