الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول
عبد الله عبادى اللحجى · ج١ · ص٢١٧ · موضع ٢١٣/٢٬٣٤٢
ويقول ﷺ: «جعل الخير كلّه في الرّبعة» .
وزاد ابن سبع في «الخصائص»: أنّه كان ﷺ إذا جلس.. يكون كتفه أعلى من جميع الجالسين.
«الشمائل»، والطبرانيّ، والبيهقي. انتهى شرح «الإحياء» .
(و) كان (يقول ﷺ: «جعل الخير كلّه في الرّبعة») يعني المعتدل القامة.
رواه أبو بكر بن لال في «مكارم الأخلاق» . والديلمي؛ من حديث عائشة ﵂. ويروى عن الحسن بن علي: أنّ الله جعل البهاء والهوج في الطوال. قال السخاوي: وما اشتهر على الألسنة: «ما خلا قصير من حكمة!!» لم أقف عليه.
انتهى شرح «الإحياء» .
(وزاد) الإمام أبو الربيع (ابن سبع) - بإسكان الموحدة: بلفظ العدد، وقد تضمّ؛ كما في «التبصير» - (في) كتاب (الخصائص)، ورزين (أنّه ﷺ إذا جلس يكون كتفه أعلى من جميع الجالسين) .
قال الشهاب الخفاجي في «نسيم الرياض»: وهل هذا محض إراءة لذلك؛ أو حقيقيّ يرجع عنه!؟ فيه تردّد. ولم يخلق أطول من غيره!! لخروجه عن الاعتدال الأكمل المحمود، ولكن جعل الله له هذا في رأي العين معجزة خصّه الله تعالى بها!! لئلا يرى تفوّق أحد عليه بحسب الصورة، وليظهر من بين أصحابه تعظيما له بما لم يسمع لغيره، فإذا فارق تلك الحالة زال المحذور وعلم التعظيم، فظهر كماله الخلقي. انتهى.
وقال الزرقاني: وحكمة ما رأيت ودليله قول علي: إذا جامع القوم غمرهم.
إذ هو شامل للمشي والجلوس. فقصّر من توقف فيه بأنه لم يره إلّا في كلام رزين وكلام الناقلين عنه. انتهى.
(و) روى الترمذيّ في «الشمائل»، والبيهقي في «شعب الإيمان»، والطبراني في «الكبير»؛ عن الحسن بن علي رضي الله تعالى عنهما قال: سألت