المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول

عبد الله عبادى اللحجى · ج١ · ص٢١٣ · موضع ٢٠٩/٢٬٣٤٢

وكان ﷺ شبح الذّراعين، بعيد ما بين المنكبين، أهدب أشفار العينين. ومعنى (شبح الذّراعين): عريضهما ممتدّهما. وكان رسول الله ﷺ عبل العضدين والذّراعين، (و) روى البيهقيّ في «الدلائل»؛ عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: (كان) رسول الله (ﷺ شبح الذّراعين) - قال المناوي: بشين معجمة فموحّدة مفتوحة، فحاء مهملة-: عريضهما ممتدّهما. والذّراعان: تثنية ذراع؛ وهو: ما بين مفصل الكفّ والمرفق، أو من المرفق إلى أطراف الأصابع. (بعيد) - بفتح فكسر- (ما بين المنكبين)؛ أي: عريض أعلى الظهر. و«ما» موصولة أو موصوفة؛ لا زائدة. لأنّ «بين» من الظروف اللازمة للإضافة، فلا وجه لإخراجه عن الظرفية بالحكم بزيادة «ما» . والمنكب: مجتمع رأس العضد والكتف، وبعد ما بينهما يدلّ على سعة الصدر، وذلك آية النجابة. وجاء في رواية: «بعيد» مصغّرا، تقليلا للبعد المذكور؛ إيماء إلى أنّ بعد ما بين منكبيه لم يكن وافيا منافيا للاعتدال. (أهدب أشفار العينين)؛ أي: طويلهما غزيرهما- على ما مرّ-. (ومعنى «شبح الذّراعين»): عبلهما (عريضهما ممتدّهما)؛ ففي «المجمل» شبحت الشيء: مددته. (و) في «الإحياء»: (كان رسول الله ﷺ عبل) - بفتح العين المهملة وسكون الموحدة تليها لام، كذا ضبطه بعضهم بإسكان الباء. فإن كان الرواية، وإلّا! ففيه أيضا كسر الباء؛ بزنة فرخ- أي: ضخم قوي (العضدين) - تثنية: عضد؛ بفتح العين وضمّ الضاد المعجمة وتسكّن تخفيفا؛ وهو ما بين المرفق والكتف. (و) عبل (الذّراعين): ضخمهما، والذراعان: تثنية ذراع؛ وهو: ما بين مفصل الكفّ والمرفق، أو: من المرفق إلى أطراف الأصابع.

الكتاب الثاني