المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول

عبد الله عبادى اللحجى · ج١ · ص٢٠٩ · موضع ٢٠٥/٢٬٣٤٢

أحمر المآقي، منهوس العقبين. ومعنى (ضليع الفم): واسعه، وهو ممدوح لدلالته على الفصاحة. و(أشكل العينين): في بياضهما حمرة. و(منهوس العقبين): قليل لحمهما. وكان رسول الله ﷺ عظيم العينين، أهدب الأشفار، إحدى علامات النبوة، ولمّا سافر إلى الشام مع ميسرة وسأل عنه الراهب ميسرة؛ فقال: في عينه حمرة. فقال: هو هو. انتهى. وأما الشّهلة! فهي حمرة في سواد العين. (أحمر المآقي) - جمع: موق وماق- وهو: شقّ العين مما يلي الأنف، والذي يلي الصّدغ؛ يقال له «لحاظ» . (منهوس) - ضبطه الجمهور بالسين المهملة- أي: قليل لحم (العقبين) بفتح العين وكسر القاف-: تثنية عقب؛ هو: مؤخر القدم. (ومعنى ضليع الفم) - بالضاد المعجمة-: (واسعه)، وقيل: عظيمه (وهو ممدوح) عند العرب (لدلالته على الفصاحة) وسعة البلاغة. (و) معنى (أشكل العينين: في بياضهما حمرة) يقال: ماء أشكل إذا خالطه دم. وهذا التفسير للشّكلة هو الصواب المعروف في كتب اللغة والغريب. (و) معنى (منهوس) - بسين مهملة وفي رواية بمعجمة-: منهوش (العقبين) والمعنى واحد، أي: (قليل لحمهما) . (و) روى البيهقيّ؛ عن علي رضي الله تعالى عنه قال: (كان رسول الله ﷺ عظيم العينين)؛ أي: شديد اتساعهما، فهو بمعنى رواية الترمذي وغيره المارّة عن علي. «أدعج العينين» . قال الجوهري: الدّعج محرّكا-: شدّة سواد العين مع سعتها. (أهدب الأشفار)؛ جمع شفر- بالضمّ وتفتح- وهي: حروف الأجفان التي

الكتاب الثاني