المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول

عبد الله عبادى اللحجى · ج١ · ص١٩٥ · موضع ١٩١/٢٬٣٤٢

القطط ولا بالسّبط. ومعنى (البائن): الظّاهر طوله. و(الأمهق): الشّديد البياض، الخالي عن الحمرة. و(الآدم): الأسمر. و(الجعد): من في شعره التواء. و(القطط): شديد الجعودة. و(السّبط): مسترسل الشّعر. يتكسّر تكسّرا تامّا، ولا يترسّل (القطط) - بفتحتين- كجسد على الأشهر، وبكسر الثاني؛ وهو شدّة الجعودة. قال المناوي: والجعد يرد بمعنى: الجواد، والكريم، والبخيل، واللئيم جميعا، ومقابل السّبط، ويوصف بالقطط في الكلّ؛ فالقطط لا يعيّن المراد، فلذا قابله بقوله: (ولا بالسّبط) - بفتح المهملة وكسر الموحدة، وتسكن، وبفتحتين-. والمراد أنّ شعره ليس نهاية في الجعودة؛ وهي تكسره الشديد، ولا نهاية في السبوطة؛ وهي عدم تكسّره وتثنّيه بالكلية، بل كان وسطا بينهما، و«خير الأمور أوسطها» . قال الزمخشري: الغالب على العرب جعودة الشعر، وعلى العجم سبوطته. وقد أحسن الله لرسوله الشمائل، وجمع فيه ما تفرق في غيره من الفضائل. (ومعنى البائن) - بالهمزة-: (الظّاهر طوله، و) معنى (الأمهق: الشّديد البياض الخالي عن الحمرة)، والنّور كالجصّ؛ وهو كريه المنظر ربما توهّمه الناظر برصا، بل كان بياضه ﷺ نيّرا مشرّبا بحمرة- كما تقدم-. (و) معنى (الآدم: الأسمر)، والسّمرة: منزلة بين البياض والسواد. (و) معنى (الجعد: من في شعره التواء)، وفي «المصباح»: جعد الشعر بضم العين وكسرها- جعودة، إذا كان فيه التواء وانقباض. (و) معنى (القطط) - بفتحتين، وبفتح فكسر-: (شديد الجعودة، و) معنى (السّبط: مسترسل الشّعر)؛

الكتاب الثاني