المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول

عبد الله عبادى اللحجى · ج١ · ص١٨٦ · موضع ١٨٢/٢٬٣٤٢

[الفصل الأوّل في جمال صورته ﷺ، وما شاكلها] الفصل الأوّل في جمال صورته ﷺ، وما شاكلها الفصل الأوّل: في جمال صورته ﷺ)؛ وهي: ما يظهر للناظرين من جسده (ﷺ)، وفي «المصباح»؛ قال سيبويه: الجمال رقّة الجسد، والأصل جمالة بالهاء مثل (صبح صباحة) لكنهم حذفوا الهاء تخفيفا لكثرة الاستعمال. وما شاكلها)، أي: ناسبها. واعلم أنّ الكلام على خلقته ﷺ يستدعي الكلام على ابتداء وجوده؛ فاحتيج إلى ذكره، وإن أغفله المصنّف رحمه الله تعالى. وملخصه أنه صحّ في «مسلم» أنّه قال: «إنّ الله كتب مقادير الخلق قبل أن يخلق السّموات والأرض بخمسين ألف سنة، وكان عرشه على الماء» . ومن جملة ما كتب في الذكر؛ وهو «أمّ الكتاب»: أنّ محمدا خاتم النبيين. وصحّ أيضا: «إنّي عند الله في أمّ الكتاب لخاتم النّبيّين، وإنّ آدم لمنجدل في طينته» أي: لطريح ملقى قبل نفخ الروح فيه. وصحّ أيضا: يا رسول الله؛ متى كنت نبيّا؟! قال: «وآدم بين الرّوح والجسد» . وروي «كتبت»؛ من الكتابة. وروى الترمذي وحسّنه: يا رسول الله؛ متى وجبت لك النبوة؟! فقال: «وآدم بين الرّوح والجسد» . ومعنى وجوب النبوة وكتابتها ثبوتها وظهورها في الخارج؛ أي: للملائكة، وروحه ﷺ في عالم الأرواح؛ إعلاما بعظيم شرفه وتميّزه عن بقية الأنبياء عليهم الصلاة والسلام.

الكتاب الثاني