المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول

عبد الله عبادى اللحجى · ج١ · ص١٧٩ · موضع ١٧٥/٢٬٣٤٢

وبين أعين الملائكة، فأكثر ذكره؛ فإنّ الملائكة تذكره في كلّ ساعاتها. قال حسّان بن ثابت رضي الله تعالى عنه: أغرّ عليه للنّبوّة خاتم ... من الله من نور يلوح ويشهد وضمّ الإله اسم النّبيّ إلى اسمه ... إذا قال في الخمس المؤذّن: أشهد وشقّ له من إسمه ليجلّه ... فذو العرش محمود وهذا محمّد شيء، ولم يصحّ في ذلك غير ما في مسلم «حجابه النور» انتهى «زرقاني» . (وبين أعين الملائكة فأكثر ذكره؛ فإنّ الملائكة تذكره في كلّ ساعاتها): بدا مجده من قبل نشأة آدم ... فأسماؤه في العرش من قبل تكتب (قال حسّان بن ثابت) الأنصاري شاعره المؤيّد بروح القدس (رضي الله تعالى عنه) آمين: (أغرّ عليه للنّبوّة خاتم) كائن (من الله)؛ أي: موجود له وكائن (من نور «١») صفتان ل «خاتم»، فلم يتّحد حرفا جرّ بعامل واحد (يلوح): يظهر، (ويشهد): يشاهد. (وضمّ الإله اسم النّبيّ إلى اسمه إذا قال في الخمس المؤذّن «أشهد») وهذا من خواصّ هذا الاسم أيضا؛ وهو أنّ الله قرنه مع اسمه. (وشقّ) - مبنيّ للفاعل؛ من (شقّ الشيء) إذا جعله قطعتين؛ أي: اشتق (- له من إسمه) بقطع الهمزة للضرورة اسما (ليجلّه): يعظّمه (فذو العرش محمود، وهذا محمّد) . أخرج البخاريّ في «تاريخه الصغير»؛ من طريق علي بن زيد بن جدعان؛ قال: كان أبو طالب يقول: وشقّ له من إسمه ليجلّه ... فذو العرش محمود وهذا محمّد _________ (١) المحفوظ- كما في ديوانه-: من الله مشهود يلوح ويشهد.

الكتاب الثاني