الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول
عبد الله عبادى اللحجى · ج١ · ص١٦٧ · موضع ١٦٣/٢٬٣٤٢
فيها نحو الخمس مئة. ونقل في «المواهب» عن كتاب «أحكام القرآن» لأبي بكر ابن العربيّ: أنّ لله تعالى ألف اسم، وللنّبيّ ﷺ ألف اسم.
قال القسطلّانيّ: (والمراد: الأوصاف، فكلّ الأسماء الّتي وردت أوصاف مدح، وإذا كان كذلك.. فله ﷺ من كلّ وصف اسم.
فيها) من الأسماء (نحو الخمس مائة)، وألّف قبله الحافظ ابن دحية كتابا سمّاه «المستوفى في أسماء المصطفى ﷺ» في نحو مجلّدين، جمع فيه للنبي ﷺ فوق الثلاث مئة. وذكر أماكنها في القرآن والأخبار، وضبط ألفاظها، وشرح معانيها.
واستطرد كعادته إلى فوائد كثيرة غالبها صفات له ﷺ. قال ملّا علي قاري: وكان شيخ مشايخنا السيوطيّ اختصره في كراريس؛ وسمّاه «بالبهجة البهية في الأسماء النبوية» .
(ونقل)؛- أي: القسطلّاني- (في «المواهب) اللّدنّية»؛ (عن كتاب «أحكام القرآن»)، وكذلك في «عارضة الأحوذي شرح الترمذي» - كما تقدّم- وكلاهما (لأبي بكر بن العربيّ) المالكي المشهور: (أنّ لله تعالى ألف اسم) وهذا العدد قليل في حقه تعالى، (وللنّبيّ ﷺ ألف اسم) قال الشامي: والذي وقفت عليه من ذلك: خمس مائة اسم. مع أن في كثير منها نظرا.
(قال) العلامة (القسطلّانيّ) في «المواهب اللدنية»: (والمراد الأوصاف)، لا أنّها كلّها أعلام وضعت له! (فكلّ الأسماء الّتي وردت أوصاف مدح)، وكثير ما يطلق الاسم على الصفة للتغليب، أو لاشتراكهما في تعريف الذات وتمييزها عن غيرها.
(وإذا كان كذلك؛ فله ﷺ من كلّ وصف اسم) . قال ابن عساكر: وإذ اشتقّت أسماؤه من صفاته كثرت جدا. انتهى.
ويمكن أن هذا مستند من قال من الصوفية: «إنّها ألف» - كما تقدم-.