الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول
عبد الله عبادى اللحجى · ج١ · ص١٦١ · موضع ١٥٧/٢٬٣٤٢
وعند الجنّ: عبد الرّحيم، وفي الجبال: عبد الخالق، وفي البراري: عبد القادر، وفي البحار: عبد المهيمن، وعند الحيتان: عبد القدّوس، وعند الهوامّ: عبد الغياث، وعند الوحوش: عبد الرّزّاق، وعند السّباع: عبد السّلام، وعند البهائم: عبد المؤمن، وعند الطّيور: عبد الغفّار، ...
(وعند الجنّ «عبد الرّحيم»)؛ لأنه رحمهم برسالته؛ فلم يكلّفهم الأعمال الشاقّة كالمحاريب والتماثيل، وعادت بركته على كثير منهم فآمنوا به.
(وفي الجبال «عبد الخالق»)؛ الذي خلقه بشرا ليس كالأبشار، كما أنّه خلقها أرضا؛ لا كالأرض.
(وفي البراري «عبد القادر»)؛ الذي من قدرته أنّه خلق منه سيّد الأوّلين والآخرين.
(وفي البحار «عبد المهيمن»)، لأنّه أجلّ من يؤمن بأنّه لا يحصي قطراته، ولا يحفظه إلّا الله تعالى.
(وعند الحيتان «عبد القدّوس») لأنّها؛ وإن قدّست الله تعالى كثيرا حتى قيل: ما صيدت سمكة حتى ينقطع تسبيحها؛ فهو في جنب تقديسه ﷺ لا شيء.
(وعند الهوامّ «عبد الغياث»)؛ الذي أغاث الناس من أذاها ببركته، ثم أغاثها هي بأن سخّر لها رزقها ببركته.
(وعند الوحوش «عبد الرّزّاق»)؛ الذي يرزقها ببركة هذا الذي كلّه رحمة للعالمين.
(وعند السّباع «عبد السّلام»)؛ الذي سلّم الناس من عدائها.
(وعند البهائم «عبد المؤمن»)، لأنه أجلّ من يؤمن بأن تسخيرها منه تعالى.
(وعند الطّيور «عبد الغفّار»)؛ الذي يغفر الذنوب ويسترها أقوى من سترها بيضها وفراخها بجناحها.