المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول

عبد الله عبادى اللحجى · ج١ · ص١٤١ · موضع ١٣٧/٢٬٣٤٢

[الفصل الثّاني في أسمائه الشّريفة ﷺ] الفصل الثّاني في أسمائه الشّريفة ﷺ اعلم.. أنّ لرسول الله ﷺ أسماء كثيرة. (الفصل الثّاني) من الباب الأوّل (في) ذكر بعض (أسمائه) جمع: اسم؛ وهو كلمة وضعتها العرب بإزاء مسمّى، متى أطلقت فهم منها ذلك المسمّى. فعلى هذا لا بدّ من مراعاة أربعة أشياء: ١- الاسم، و٢- المسمّى- بفتح الميم-، و٣- المسمّي- بكسرها-، و٤- التسمية. فالاسم: هو اللفظ الموضوع على الذّات لتعريفها وتخصيصها عن غيرها؛ كلفظ «زيد» . والمسمّى: هو الذات المقصود تمييزها بالاسم كشخص زيد. والمسمّي- بالكسر-: هو الواضع لذلك اللفظ. والتسمية: هي اختصاص ذلك اللفظ بتلك الذات. والوضع: تخصيص لفظ بمعنى إذا أطلق فهم منه ذلك المعنى للعالم بالوضع. (الشّريفة) وذكر شيء من معانيها (ﷺ) وشرّف وكرّم. (اعلم أنّ لرسول الله ﷺ أسماء كثيرة)، وكثرة الأسماء تدلّ على شرف المسمّى؛ للعناية به وبشأنه. ولذا ترى المسمّيات في كلام العرب أكثر محاولة واعتناء؛ كما في «الشامية» . يعني: أنّهم أكثر ما يحاولون في المسمّيات تمييزها بالأسماء الكثيرة المميزة لها والدالّة على شرفها؛ لا سيما إذا لوحظت المناسبة بين

الكتاب الثاني