الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم - ملون
القرني · ج١ · ص٩٢ · موضع ٩٢/٧١٧
44# لاز الذي ا بست ارو في نويد الوادت رذكرنه سق العقل
في التفكير والتدبر والرّأي الصَّحِيح» وحق الجسم في القرّة والرّياضة والنشاطء
وحق البطن في أكل الحلال» وشرب الحلال» والاقتصاد وتناول التّافع الفيده فهو
كِِ مُلهم الرّوحء والعقلء والبدن.
هو يَِةِ الأول الذي مهما طال عمرك وعظم ذكاؤك» لا تستطيع أن ثُلمَ بأبعاد
كلاته. ولا أن تحيط بدرر حجكمه؛ بخلاف غيره من البشر مهما كان؛ فإنك تستطيع
أن تميط بنواحي حياته وتفاصيل عمره.
هو يل الأوّل الذي كُلّا اقتربت منه ومن سُئّنه اقتربت من الله وكُلم| ابتعدت
عنه وعن سُدّنه ابتعدت عن الله» وهذا وصف لا يكون إِلَا له يك لمنزلته العظمى
عند ريّه: ومحله الأشرف غند:مولاه.
هو يَكِةٍ الأوّل الذي لا يجوز لك أن تأخذ أفعاله وأقواله على محل الجدل
والتقاش, ترد ما شئت وتقبل ما شئتء بل عليك السمع والطّاعة له؛ لأنّه
معصوم كك بخلاف غيره؛ مهما كان علمه أو صلاحه فلك حقٌ النظر والأخذ
والرّد والقبول والرفض
هو يَلِةٍ الأميّ الأوّل الذي حار العلماء في أسرار شريعته» واندهش العباقرة
من روعة كلماته» وغاص الحكماء والأذكياء في بحور معارفه. لم يحمل دفترًا من
الدّفاتره ولا محبرة من المحابر» ولكن عِلّْمهِ درّى على المنابر» وانتشر ميرائه على
المنائرء فلم يكتب كتايًاء ولكنه ما خلا من ذكره كتاب. ولم يخط بيده جوابّاء ولكنه
أعظم سؤال وأشرف جواب. فهو الذي فتح للمعرفة أبوابًاء ومدّ للعلم أسباباء
وملا بنور الله أودية وشعابًا.
هو يك الأوّل الذي وصل جميله ومعروفه وإحسانه إلى كل واحد من أتباعه إلى