المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم - ملون

القرني · ج١ · ص٧٩ · موضع ٧٩/٧١٧

وقد كان ييل تبي في كل فرد من أفراد صحابته ما يصلح له. ويناسب استعداده وموهبته؛ يأتيه حسّان بن ثابت الأنصاري «اه. الشّاعر الكبير وهو لا يملك إلا صناعة الحرف وإيجاد القافية ونظم الشعر, فيقرّب له المدبر ويقول له كَلِ: ١لهُجْهُمْ‏ نافّحْتٌ عَن الله ورَسولِه) [رواه مسلم]. فينطلق حسّان آخدًا الإلهام والتشجيع من سيّد ولد آدم له ويذب عر الملّهُ بشعره البديع الرّائع. ولو أردت أن تضطفي جائزةً لحسان بن ثابت شاعر الرّسالة؛ لما وجدت أغلى وأثمن من قول الهم يكل له: «هْجُهُمْ وجِبْرِيلٌ معكَ» نه تكريمٌ فخم وتشريف وهذا خطيب الي وك ثابت بن قيس بن شئّاس الأنصاري 0 كان ميزه وتخصّصه. وموهبته في الخطابة البليغة المتميّزة» فنصب له النبيّ وك المنبر وشحذ هته وأرشده وأعانه على مصاولة الأقران في ميدان البيان» كما في السيرة النبوية لابن هشام. وأبو موسى الأشعري زه كان يتميّز بالضّوت الجميل العذب. فيسكب كَل في روحه من إهامه؛ ويشجّعه على التفرّد بهذا الصوت. والإبداع بِالتَغئي بكتاب الله ويقول له: «لقد أوتيتَ مزمارًا من مزامير آل داود» [متفق عليه]» فصارت هذه الكلمة أعظم هدية يتلقاها أبو موسى الأشعري يه» ومضى إلى تلاوة القرآن وتجويده وتعليمه طيلة حياته. وبلال بن رباح له له صوتٌ بالأذان شجيٌ وكان يمسن الحُدّاء - وهو النشيد الى - فيرشده بك ويفيض عليه من بركة نبوّته» ويجعله مؤدن الإسلام؛ ويبشّره

الكتاب الثاني